fbpx

استهداف يودي بحياة 30 عنصرا للنظام على طريق “حمص دير الزور”

لقي 30 عنصرا لقوات النظام السوري مصرعهم، جراء تعرض حافة تقلهم لهجوم مسلح على طريق “حمص- تدمر- دير الزور”، إضافة لتعرض آخرين للخطف على يد المجموعة التي نفذت الهجوم.

وادعى النظام عبر ماكيناته الإعلامية أن جميع القتلى هم من المدنيين المسافرين، وأنهم كانوا يستقلون حافلة “بولمان”، وأنهم تعرضوا لهجوم مسلح على طريق “دير الزور ـــ تدمر” في منطقة “كباجب”.

وذكرت مصادر خاصة لمنصة SY24، أن الهجوم نفذته خلايا تتبع لتنظيم “داعش”، مؤكدة أن جميع القتلى هم من الفرقة الرابعة التابعة للحرس الجمهوري التابعة للنظام السوري، الأمر الذي يفند ادعاءات النظام ووسائل إعلامه بأن القتلى هم من المدنيين.

وذكرت مصادر موالية حسب ما رصدت منصة SY24، أن الاستهداف والكمين من قبل خلايا “داعش”، طال 3 بولمانات أو(حافلات مبيت) كانت تنقل عناصر الفرقة الرابعة، وأن عدد القتلى ربما يكون أكثر من 30 عنصرا للنظام، لافتين إلى اختطاف 6 عناصر للنظام أيضا.

وحمّل موالون النظام وقواته وحكومته مسؤولية التراخي في ضبط الأوضاع الأمنية على الطرقات أثناء تنقل عناصر النظام، مطالبين باتخاذ ما يلزم في هذا الخصوص لحماية تلك القوات من أي استهداف آخر .

وفي أيار/مايو الماضي، أقدم تنظيم “داعش” على إعدام عدد من عناصر النظام السوري بينهم امرأة، كما قام باستهداف رتل عسكري يضم عناصر مليشيات الدفاع الوطني التابعة للنظام وعناصر من ميليشيا “عصائب أهل الحق” الإيرانية، وذلك على طريق “دمشق دير الزور” الأمر الذي أدى لقطع الطريق لبضع ساعات فقط.

وقالت مصدر خاص لـ SY24، إن “الأحداث جرت على طريق (تدمر دير الزور) بالقرب من قرية كباجب التي تبعد نحو 12 كم عن مدينة السخنة بريف حمص الشرقي، حيث تعتبر تلك القرية محور استراتيجي لتنظيم داعش الذي يتحصن في جبال السخنة يتنقل خلالها التنظيم ما بين بادية البوكمال بريف دير الزور وبادية تدمر والسخنة”.

يشار إلى أن تنظيم “داعش” يتحصن بمناطق معينة وعرة في جبال السخنة شرقي حمص، ويعتمد على عمليات المباغتة التي تطال حواجز وأرتال النظام لاغتنام الأسلحة والذخيرة ومن ثم ينتقل لمنطقة أخرى.

وحسب مصادر خاصة فإن كل أسرى النظام السوري على الطرقات يتم تصفيتهم فورا من قبل “داعش” الذي بات يترك جثثهم على قارعة الطريق، بعكس ما كان يفعل سابقا حيث كان يأخذهم مباشرة لسجونه الخاصة.

ومطلع شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، لقي نحو 27 عنصرا للنظام السوري والميليشيات المساندة له مصرعهم وجرح آخرون، جراء هجمات شنها تنظيم “داعش”، على مواقع لهم في ريفي دير الزور والرقة.

وكانت مصادر خاصة أكدت لـ SY24، أن تنظيم “داعش” بات يتبع سياسة “لدغة العقرب”، أي أنه يضرب وينسحب من المنطقة مباشرة، على حد وصفها.