fbpx

استهداف 3 أمنيين للنظام في القنيطرة

هاجم مسلحون مجهولون سيارة تقل عناصر من الأجهزة الأمنية التابعة للنظام في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا.

وقالت مصادر محلية، إن “عناصر أمنيين من مرتبات المخابرات العامة في الفرع الخارجي 279، تعرضوا لإطلاق نار من قبل مجهولين في ريف القنيطرة”.

وأكدت أن “الاستهداف أدى لمقتل المدعو محمد غصاب الدعاس، والمدعو رائد حربا، كما أصيب المدعو محمود السيد بجروح خطيرة، نقل على إثرها إلى مشافي دمشق”.

وتمت عملية الاستهداف أثناء ذهابهم إلى أحد الأحراش في ريف القنيطرة، من أجل الصيد.

وقبل أيام، انفجرت عبوات ناسفة في محيط الصالة الرياضية في مدينة “خان أرنبة” بريف القنيطرة، ما أدى إلى سقوط عدة أشخاص بين قتيل وجريح.

وعقب وقوع الانفجارات في المنطقة التي تضم مقرات عسكرية للنظام والميليشيات المساندة له، قام فرع الأمن العسكري بتعزيز الحواجز الأمنية في المنطقة، وإجراء عمليات تفتيش دقيقة للمارة، وفقا لمراسلنا.

وتعتبر مدينة “خان أرنبة” من أبرز المناطق التي تتواجد فيها ميليشيا “حزب الله” اللبنانية ومجموعات موالية لها من ميليشيا “الدفاع الوطني” في القنيطرة.

وفِي تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، استهدف مجهولون بعبوة ناسفة سيارة على الطريق الواصل بين تل أحمر وخان أرنبة في ريف القنيطرة، الأمر الذي تسبب بمقتل عنصرين اثنين من قوات النظام.

وشهد آب/أغسطس الفائت، ثلاث هجمات نفذها مجهولون ضد قوات النظام وميليشيا “حزب الله” في مدينة “خان أرنبة” وبلدتي “جبا ورسم شولي” بريف القنيطرة، وتسبب ذلك بمقتل ضابط والعديد من عناصر جيش النظام، إضافة إلى اختطاف أحد عناصر “حزب الله”.

وتتصدر عمليات الاغتيال واجهة الأحداث في الجنوب السوري، وخلال الفترة الماضية قتل العشرات من عناصر النظام وفصائل المعارضة سابقا.