اشتباكات وتفجيرات ومظاهرات في درعا.. هل بدأت ثورة جديدة؟

 

 

لم ينعم النظام في محافظة درعا بالهدوء أبداً منذ إعلان سيطرته على المحافظة التي انطلقت منها شرارة الثورة إلى باقي المحافظات السورية، فتشهد درعا منذ أكثر من عام عمليات اغتيال واشتباك ومظاهرات منددة بالوجود الإيراني في الجنوب السوري، وأخرى مناهضة للنظام ومطالبة بالإفراج عن المعتقلين.

وقال مراسل SY24، إن “المظاهرات ضد قوات النظام ما زالت مستمرة وانتقلت من ريف درعا الغربي إلى ريفها الشرقي، وقد خرجت مظاهرة ليلية في بلدة الكرك الشرقي شرق درعا، طالب فيها الأهالي بخروج ميليشيات إيران من جنوب سوريا بشكل فوري، كما طالبوا فيها أيضاً بإطلاق سراح المعتقلين”.

وتضمنت الشعارات التي رفعت في المظاهرة عبارات تطالب بالمعتقلين كـ “المعتقلين مطلب لا رجوع فيه”، “نرفض أن يكون معتقلونا سلعة في البازارات السياسية”، “إيران وميليشياتها الطائفية ليس لكم مكان في حوران الكرامة”.

وأكد مراسل SY24 أنه حصل اشتباك بين عناصر من الفرقة الرابعة ومسلحين مجهولين على طريق أم المياذن – درعا البلد، قرب كازية تل السلطان، ما أدى إلى إصابة عدة عناصر متطوعين في صفوف ميليشيا الفرقة الرابعة.

وأفادت مصادر محلية أن “الاشتباكات ما زالت جارية في مدينة الصنمين، حيث قتل أحد العناصر المتطوعين في الأمن العسكري في مدينة الصنمين، وهو المدعو علاء أحمد الفلاح، فيما تم استهداف سيارة عسكرية بعبوة ناسفة في أحد أحياء مدينة جاسم بريف درعا الشمالي، وأدى ذلك لمقتل زياد يحيى الحاج علي من بلدة خربة غزالة بسبب قربه من موقع الانفجار، كما توفي الطفل عمر وائل ركان الدنيفات وأصيب طفل آخر جراء انفجار قنابل عنقودية من مخلفات قوات النظام في مدينة جاسم أيضاً”.

وتشهد درعا غضباً شعبياً واسعاً على خلفية ارتفاع الأسعار والسلع الغذائية في المحافظة، وسط عجز النظام عن حل المشكلة وتأمين احتياجات المواطنين.