fbpx

اغتيالات مستمرة.. مقتل مدنيين وعسكريين في درعا

قتل أربعة أشخاص برصاص مسلحين مجهولين في محافظة درعا، التي ترتكب فيها عمليات اغتيال بشكل يومي، منذ سيطرة قوات النظام وحلفائها على الجنوب السوري في عام 2018.

وقال مراسلنا إن “مسلحين مجهولين أطلقوا النار على المدعو سليمان خالد الرياشي وزوجته مها يحيى عبدالرحمن، على مفرق بلدة جملة في حوض اليرموك بريف درعا الغربي، ما أدى إلى مقتلهما على الفور”.

وفارق المواطن “أشرف عدنان العمارين”، الحياة، جراء تعرضه لإطلاق نار في مدينة “نوى” بريف درعا الشمالي، كما قتل المدعو “عطاالله البكار” على طريق بلدة “المليحة الغربية” في الريف الشرقي، وهو عنصر سابق في فصائل المعارضة.

وذكر مراسلنا أن “سامر أبو السل، القيادي السابق في فرقة أحرار الذي خضع لاتفاقية التسوية وانضم إلى الفرقة الرابعة، أصيب بجروح جراء استهدافه من قبل مجهولين في مدينة نوى، ونقل على إثرها إلى مستشفى الصنمين العسكري”.

والجمعة الماضية، قتل اثنان من عناصر المخابرات الجوية في مدينة “نوى”، في حين قتل عنصر سابق في فصائل المعارضة بمدينة “الحراك”،

والأربعاء قتل مسلحون مجهولون الملازم أول “محمد يوسف بيشاني” بالقرب من جسر بلدة “محجة” في ريف درعا الشمالي، والشاب “أحمد السعدي” على الطريق الواصل بين بلدة “جملة” وبلدة “نافعة” في ريف درعا الغربي.

ومنذ سيطرة جيش النظام والقوات الروسية والميليشيات الإيرانية على الجنوب السوري، زادت التوترات الأمنية سواء على صعيد عمليات الاغتيال أو العبوات الناسفة، وصولاً إلى عودة المواجهات العسكرية، الأمر الذي يلقي بظلاله السلبية على حياة السكان المعيشية.