fbpx

اغتيالات ومواجهات وأحداث أمنية متلاحقة في درعا

شهدت محافظة درعا جنوبي سوريا، خلال الساعات الماضية، أحداثا أمنية وميدانية متلاحقة، سواء على صعيد محاولات الاغتيال، أو على صعيد المواجهات بين أطراف محسوبة على روسيا وأخرى على النظام السوري.

وفي التفاصيل التي نقلها مراسلنا في درعا، قتل أحد المدنيين في بلدة “مساكن جلين” بريف درعا الغربي، جراء انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة داخل سيارته.

وأشار المراسل أن الانفجار أدى أيضا إلى إصابة امرأتين وعدد من الأطفال بجروح طفيفة.

وذكر مراسلنا أن المدني المغدور يدعى “جابر عضيب الزوري” وينحدر من قرية خربة قيس غربي درعا، ويعمل في تجارة السيارات.

وفي السياق ذاته، نجا أحد أبناء بلدة تل شهاب غربي درعا من محاولة اغتيال على يد مجهولين.

وذكر مراسلنا أن المدعو “حمادة جمال العوضي”، تعرض لمحاولة إطلاق النار عليه بشكل مباشر أثناء تواجده في مكان عمله داخل البلدة، لكنه نجا من تلك المحاولة.

ومساء الجمعة، استهدف مسلحون مجهولون مقرا للمخابرات الجوية في مبنى الفرقة الحزبية في مدينة داعل في ريف درعا الأوسط، دون معرفة حجم الخسائر بين الطرفين.

وشهد مساء أمس أيضا، تطورا أمنيا لافتا للانتباه، عنوانه العريض مواجهات بين عناصر من اللواء الثامن المدعوم من قبل روسيا، وعناصر من المخابرات الجوية التابعة للنظام السوري، بالقرب من بلدة النعيمة شرقي درعا.

يأتي ذلك على خلفية محاولة عناصر النظام اعتقال شبان من أبناء بلدة صيدا والمتخلفين عن الخدمة العسكرية.

وأدت المواجهات إلى وقوع عدد من الإصابات في صفوف عناصر حاجز المخابرات الجوية، إضافة إلى تمكن عناصر اللواء الثامن من تجريد عناصر النظام من أسلحتهم الفردية.

وذكرت المصادر المحلية أن “هذا الحاجز من أبرز الحواجز التابعة للمخابرات الجوية المعروفة بانتهاكاتها بحق أبناء المحافظة، إذ سبق وأن رُصد عشرات حالات الاعتقال بحق شبان ونساء وحالات تشبيح بحق المدنيين”.

ومنذ سيطرة جيش النظام والقوات الروسية والميليشيات الإيرانية على الجنوب السوري في 2018، زادت التوترات الأمنية التي تلقي بظلالها السلبية على أحوال المدنيين المعيشية والاقتصادية.