fbpx

اغتيال صاحب السيلفي الشهيرة في حميميم

قُتل قيادي سابق في فصائل المعارضة، اليوم الثلاثاء، عقب تعرضه لإطلاق نار من قبل مجهولين في محافظة درعا، وكان قد اشتهر بصورة سليفي التقطها في قاعدة “حميميم” الروسية عام 2018.

وقال مراسلنا “المدعو محمد المصري الملقب بـ (الصحن)، تم استهدافه بعدة طلقات على طريق مدينة الحراك – ناحتة بريف درعا الشرقي، ما أدى لمقتله على الفور”.

ويعتبر “المصري” من أبرز قيادات فصيل قوات شباب السنة سابقا، وأجرى عملية تسوية في تموز عام 2018، لينضم بعدها مع مجموعته السابقة في مدينة “الحراك”، إلى صفوف “الفيلق الخامس” التابع لروسيا.

وأوضح مراسلنا أن “قوات النظام اعتقلت الصحن بعد سيطرتها على درعا، وأطلقت سراحه عقب احتجازه لعدة أشهر والتحقيق معه في الأفرع الأمنية”.

وزار “المصري” بعد إبرام اتفاقية التسوية في درعا، قاعدة “حميميم” العسكرية واجتمع فيها مع العديد من الضباط الروس، حيث ظهر في صورة “سيلفي” وخلفه طائرة حربية روسية.

يشار إلى أن أهالي درعا يتهمون خلايا تابعة لميليشيا “حزب الله” اللبنانية، بالوقوف خلف عمليات الاغتيال التي تطال المعارضين السابقين في المنطقة.

وتشهد محافظة درعا منذ سيطرة النظام وروسيا عليها، عمليات اغتيال تطال مدنيين ومعارضين سابقين، إضافة إلى عناصر من قوات النظام، الأمر الذي دفع الأهالي للخروج في عدة مظاهرات والمطالبة بطرد الميليشيات إيران من الجنوب السوري، احتجاجا على حالة الفلتان الأمني التي انعكست سلبا على حياة المواطنين.