fbpx

اغتيال عميد في القنيطرة ومقاتل سابق في درعا

شهدت مناطق في الجنوب السوري الخاضع لسيطرة قوات النظام وحلفائها من الميليشيات الموالية لروسيا وإيران، ثلاث عمليات اغتيال خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وقال مراسلنا إن “المدعو ذيب خليفة قتل بنيران مسلحين مجهولين في بلدة قرقس بريف القنيطرة”، مشيراً إلى أن “خليفة ينحدر من مدينة جاسم في درعا، وهو عميد متقاعد من مرتبات المخابرات الجوية”.

وذكر أن “محمد الغبيطي الذي يقود مجموعة عسكرية تابعة لشعبة المخابرات الجوية، نجا من محاولة اغتيال نفذها مجهولون في بلدة صيدا بريف درعا”.

وكان “الغبيطي” يعمل قيادياً عسكرياً في فصائل المعارضة سابقاً، إلا أنه انضم للمخابرات الجوية عقب خضوعه لاتفاقية التسوية في تموز 2018.

كما قُتل العنصر السابق في فصائل المعارضة، محمد فريد العيداوي، جراء استهدافه من قبل مجهولين في مدينة جاسم بريف درعا الشمالي.

والأحد الماضي، لقي 3 عناصر من قوات أمن النظام مصرعهم، باستهداف دورية مشتركة لهم على الطريق الدولي (دمشق – عمان)، إضافةً إلى إصابة مقاتل من الفرقة الرابعة بجروح خطيرة جراء استهدافه بنيران مجهولين في حي طريق السد.

ونهاية نيسان/أبريل الماضي، قُتل وأُصيب ستة أشخاص من المدنيين والمقاتلين السابقين في فصائل المعارضة، جراء تعرضهم لإطلاق نار في محافظة درعا الخاضعة لسيطرة قوات النظام والميليشيات التابعة لروسيا وإيران منذ 2018.

والأسبوع الماضي، نفذ مجهولون أكثر من 7 عمليات اغتيال في محافظة درعا، وأدى ذلك إلى مقتل وإصابة مقاتلين سابقين في المعارضة وعناصر من الفرقة الرابعة وفرع المخابرات الجوية، إضافة إلى قياديين بارزين لدى ميليشيا “حزب الله” اللبنانية.

ومنذ سيطرة قوات النظام وروسيا وإيران على محافظة درعا في عام 2018، تتصدر عمليات الاغتيال واجهة الأحداث اليومية، حيث قتل على إثرها عدد كبير من عناصر الفصائل سابقاً وقوات النظام، إضافة إلى بعض المدنيين.