الأردن يحبط محاولة تهريب شحنة مخدرات جديدة قادمة من سوريا.. ما علاقة إيران؟

أعلن الجيش الأردني صباح اليوم الأحد 26 تموز، إحباط عملية تسلل لعدد من الأشخاص حاولوا اجتياز الساتر الحدودي من الأراضي السورية باتجاه الأراضي الأردنية.

وقال الجيش في بيان صحفي نقلته وكالة الأنباء الرسمية الأردنية “بترا”، إن قوات حرس الحدود الأردنية في المنطقة العسكرية الشرقية، طبقت قواعد الاشتباك مع هؤلاء المتسللين، أحدهما أصيب بجروح، فيما تراجع البقية إلى داخل العمق السوري.

وأضاف الجيش في بيانه إنه وبعد تفتيش المنطقة ضُبط 252 كف حشيش وحُوّلت المضبوطات إلى الجهات المختصة.

الجدير بالذكر أنه في 18 آذار/مارس الماضي، أحبط جيش المغاوير شحنة مماثلة كانت معدة للتهريب إلى الأردن ودول الخليج، وذلك في منطقة الزرقا بالبادية السورية.

وسبق أن أعدت منصة SY+ تقريراً موسعاً عن تجارة المخدرات ومحاولة تهريبها إلى الأردن على يد الميليشيات الموالية لإيران كـ “حزب الله” وفرق عسكرية في جيش النظام مثل “الفرقة الرابعة والتاسعة والخامسة عشر”.

وتمر المخدرات بحسب التقرير بجانب مخيم الركبان، وصولاً إلى منطقة الـ 55 الاستراتيجية، لأنها تقع في المثلث الحدودي السوري العراقي الأردني، تأتي إليها مادة “الشبوة” المخدرة قادمة من إيران بمساعدة مهربين وضباط مقابل مبالغ مالية”.

أما أهم طرق تجارة المخدرات في سوريا، فهي من البادية السورية وصولاً إلى ريف السويداء الشرقي، والطريق الآخر طريق القلمون الغربي وصولاً إلى أوتوستراد دمشق بغداد.

وتُسلّم كميات كبيرة من المخدرات للعقيد محمود درويش الذي يعمل مع فرع الأمن العسكري ومسؤول عن عدة حواجز للنظام على أوتوستراد دمشق بغداد وبالتحديد حاجز المثلث تُسهل عبور المواد المخدرة مقابل رشاوي”.

ويتولى ضُباط من حزب الله اللبناني مهمة إيصال المخدرات بأمان إلى سوريا ثم إلى الأردن.

وبنت هذه التجارة الرائجة إمبراطوريات من أمراء الحرب والمال، بالمقابل لا يجد أهالي مخيم الركبان الحليب لأطفالهم، وهو ما دفعهم أكثر من مرة للخروج بمظاهرات تطالب بفك الحصار المفروض من قبل روسيا وإيران والأسد عن المخيم.