fbpx

الأردن.. 5000 طالب سوري لا قدرة لهم على دخول الجامعات!

وجّه الفنان السوري المساند للثورة السورية “عبد الحكيم قطيفان” إضافة إلى عدد من الناشطين، نداءً ومناشدة عاجلة لكافة المنظمات التعليمية الدولية، للوقوف إلى جانب نحو 5000 طالب سوري غير قادرين على التسجيل في الجامعات الأردنية. 

كلام “قطيفان” جاء في منشور على حسابه في “فيسبوك”، رصدته منصة SY24. 

وقال “قطيفان: “أتوجه للجميع بهذا النداء الإنساني والوطني والأخلاقي، وهو برسم أهلنا الشرفاء من أخوتنا الأردنيين والاتحاد الأوروبي، ومنظمة اليونسكو للثقافة والتعليم، ولكافة المؤسسات والمنظمات المعنية، وإلى مؤسسات المعارضة الرسمية وحكومتها، والإعلاميون ومنصاتهم المرئية والمسموعة والمكتوبة، وأخيراً للطيبين أصحاب الخير والعطاء والأيادي البيضاء”. 

وأضاف “هنالك ما يقارب الـ 5000 طالب سوري حاصلين على معدلات جيدة وعالية جدا في شهادة البكالوريا، لكنهم غير قادرين على دخول (الجامعات الأردنية) بسبب ظروفهم المادية والرسوم العالية التي تُفرض كأقساط سنوية”. 

وتابع “أمّا بخصوص موضوع المنح التي قدمت للطلاب السوريين في الأردن، فهي لم تتجاوز الـ 100 منحة خلال 10 سنوات وتقدم بشروط تعجيزية وقاسية”. 

ومضى قائلًا “نعم هنالك طالبات وطلاب وبالآلاف يجلسون في خيمهم أوبيوتهم أو يعملون مياومين أو يفترشون الأرصفة برغم معدلاتهم المشرفة، وكلنا نعلم بأن هذا الوضع المؤلم له ماله من عواقب اجتماعية وسلوكية ونفسية وخيمة عليهم وعلى كل من حولهم”. 

وأعرب عن تمنياته بأن “يصل هذا النداء لمن هم قادرون فعلاً على رفع هذا الأذى والضيم والعجز الذي يغرق فيه أبناؤنا الأحبة”. 

وختم بالقول “مستقبل شباب سوريا أمانة وطنية في أعناق الجميع”. 

ومطلع الشهر الجاري، أكد ناشطون مهتمون بأوضاع اللاجئين السوريين في الأردن، عن أن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إضافة إلى مفوضية شؤون اللاجئين، قطعا مساعداتهما وبشكل مفاجئ عن سوريين من ذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى عائلات منكوبة أخرى.

ومنتصف العام الجاري، حذّر الائتلاف الوطني السوري من مغبة قرار برنامج الأغذية العالمي بتخفيض قيمة المساعدة لآلاف المهجرين السوريين في الأردن وقطعها نهائياً عن آلاف العائلات، لافتا إلى أن النتائج الكارثية التي ستلحق بالسوريين جراء ذلك.

وحسب مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، يستضيف الأردن حالياً أكثر من 750 ألف لاجئ مسجل، بما في ذلك 665 ألفاً من سوريا المجاورة.