fbpx

الأسد يثير سخط مجندي الخدمة الإلزامية والشرطة بعد حرمانهم من منحة مالية 

شن المجندون الذي يؤدون الخدمة الإلزامية في صفوف قوات النظام السوري، هجومًا كاسحًا على النظام ووزارة الدفاع التابعة له، وذلك عقب استثنائهم من المنحة المالية التي صدرت عن رأس النظام “بشار الأسد” قبل أيام. 

 

وفي 7 أيلول/سبتمبر الجاري، أعلنت وزارة دفاع النظام أنه بتوجيه من رأس النظام السوري “بشار الأسد”، يتم صرف منحة مالية بمقدار راتب مقطوع إضافي للمتطوعين العسكريين (ضباطاً ـــ صف ضباطٍ ـــ أفراداً) ولمرة واحدة فقط، في حين استثنت المنحة “مجنّدي الخدمة الإلزامية والاحتياط” وأيضًا المتطوعين في جهاز الشرطة، الأمر الذي أثار حالة غير مسبوقة من الغضب بين المجندين أنفسهم. 

 

وبدأت الردود تتوالى تباعا من قبل مجندين ومن قبل من يؤدي خدمة “الاحتياط” في صفوف النظام، متسائلين “وهل المحتفظ بهم والاحتياط ألا يعتبروا أنهم من العساكر؟!”، في إشارة إلى سخريتهم من استثنائهم من هذه المنحة. 

 

وتهكم مجندون بالقول “والإلزامي لا زيادة ولا منحة.. هل نحن نخدم في جيش آخر نفهم من ذلك؟!”. 

 

وعبّر مجندون آخرون عن سخطهم بعبارة ” ليش في خيار وفقوس بالجيش بدي أفهم نحنا مو عسكر يعني ماعنا أهل ماعنا حياه نعيشها؟

 

وتساءل آخرون “أليس من المفترض أن يعمل الاحتياط والاحتفاظ معاملة المتطوع طوال فترة خدمته حسب الوعود”؟

 

وتعقيبًا على ذلك قال الحقوقي “عبد الناصر حوشان” والمطلع على خفايا المحاكم والقضاء العسكري لدى النظام سابقًا، إنه “وفقًا لقانون الخدمة العسكرية فإن راتب المتطوع يختلف عن راتب المجند ويعامل راتب المتطوع معاملة الموظفين في الدولة من حيث العلاوات والمنح، وبذلك يختلف عن راتب المجند الذي لا يقاس أبدا براتب الموظف العادي”. 

 

وتابع موضحًا ” ثم إن المتطوع يمتاز بأنه شبيح من الدرجة الممتازة كونه يتميز بالاستمرار لأنه اتخذها مهنة له، على عكس المجند الذي قد يكون مضطرا أو مجبرا على الخدمة ويعامله النظام على أنه مجرد تكملة عدد ووقود في حربه على الشعب السوري”. 

 

وزاد قائلًا ” الفرق بينهما أن المتطوع قَدِم عن رضا وطيب خاطر أما المجندون فهم ملزمون بذلك”. 

 

وفي رد على سؤال إن كانت أصوات المجندين وذويهم ستتعالى في ظل تهميشهم من هذه المنحة، أكد “حوشان” قائلا “لا، في النهاية يعتبرون أنفسهم أبطالا في خدمة بشار الأسد”. 

 

ويعاني المجندون في صفوف جيش النظام من ظروف سيئة في ظل حرمانهم حتى من المعونات والمواد اللازمة كالسكر والخبز والتي إن توفرت لهم فإنها لا تكفيهم ويجبرون على شرائها من مصروفهم الخاص. 

 

وفي وقت سابق من 2020، شكا مصدر يؤدي خدمته العسكرية كعنصر احتياط في اللواء 104 حرس جمهوري في دير الزور لــ SY24، من الظروف السيئة في الخدمة العسكرية لدى النظام، والتي تدفع بكثيرين لتشكيل “الفرار” هربا من تلك الظروف.