fbpx

مقتل نحو 100 مدني.. والأسد يستخدم مجدداً الغازات السامة في غوطة دمشق

بلغت حصيلة ضحايا القصف الجوي والصاروخي الذي تعرضت له مدن وبلدات غوطة دمشق الشرقية، يوم الأربعاء (7 آذار/يناير)، نحو 92 قتيلاً مدنياً بينهم نساء وأطفال، فيما أصيب أكثر من 100 مدني بحالات اختناق جراء قصف لقوات النظام بغاز الكلور السام على مدينتي سقبا وحمورية.

وقال مراسلنا، إن “الطائرات الحربية الروسية ارتكبت مجزرة في بلدة حمورية، سقط ضحيتها أكثر من 25 قتيلاً، كما قُتل عشرة مدنيين في بلدة حزة، فيما قتل العشرات في بلدات ومدن جسرين ومسرابا وسقبا ودوما وحرستا وزملكا والشيفونية ومديرا وكفربطنا وعربين”.

وأكد المراسل، أن “طائرات النظام السوري وروسيا استهدفت مدن وبلدات الغوطة الشرقية بأكثر من 100 غارة جوية، إضافة إلى عشرات البراميل المتفجرة التي ألقتها الحوامات العسكرية، ومئات القذائف والصواريخ”.

وتزامن ذلك مع معارك عنيفة على جبهات المستشفيات في مدينة حرستا، عقب محاولة قوات النظام اقتحام المنطقة، إلا أنها فشلت في تحقيق أي تقدم وخسرت عشرات المقاتلين خلال المواجهات مع المعارضة السورية.

وألقت الحوامات العسكرية التابعة للنظام ليلة الخميس، عدة براميل متفجرة تحتوي على غاز الكلور السام،مما تسبب بإصابة نحو 100 مدني معظمهم من النساء والأطفال بحالات اختناق في مدينة سقبا وبلدة حمورية.

يذكر أن الغوطة الشرقية تتعرض خلال الأشهر الثلاثة الماضية، لحملة عسكرية هي الأعنف من نوعها، حيث تمكنت خلالها قوات النظام من السيطرة على عدة مواقع في الغوطة، إلا أنها تكبدت خسائر كبيرة لا سيما الفرقة الرابعة التي تقود الأعمال العسكرية في المنطقة.