fbpx

الأسد يعين سفيراً جديداً له في طهران.. ومعارض إيراني يوضح الهدف

أعلن رأس النظام السوري “بشار الأسد”، ولأول مرة منذ العام 2012، عن تعيين سفير جديد له في طهران، بدلا عن السفير السابق المدعو “عدنان محمود” والذي مضى على شغله لمنصبه 8 سنوات، في حين أكدت مصادر خاصة أن السفير تم تعيينه قبل عدة أشهر من الآن.

وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن السفير الجديد يدعى “شفيق ديوب” وقد أدى اليمين القانونية أمام رأس النظام “الأسد”، بحضور وزير خارجية النظام الجديد “فيصل المقداد”.

وكان مصدر في حكومة النظام كشف وبشكل خاص لمنصة SY24، وفي 26 أيلول/سبتمبر الماضي، عن تعيين النظام سفير جديد له في طهران، مؤكدا أنه تم تقديم ملف اعتماده وقبوله من قبل وزير خارجية النظام السابق “وليد المعلم”.

وتعليقا على ذلك قال المعارض الإيراني “علي رضا أسد زادة” لـ SY24، إن “تعيين السفير الجديد للنظام السوري لدى طهران لأول مرة منذ 2012 قد يكون منعطفاً جديداً نظرا إلى تغيير طبيعة العلاقات بين حكومتي طهران ودمشق”.

وأضاف أنه “سبق وأن كانت العلاقات 90% عسكرية تخص إرسال الميليشيات والأسلحة والأعتدة والتنسيق لعودة جثث قتلى الحرس الثوري في الخفاء، ولكن الأن أصبحت الشركات التابعة للحرس الثوري فعّالة في سوريا والتنسيقات هي في مجال ترخيص العمل والمناقصات إضافة الى النشاطات الثقافية، كما وتلعب السفارة السورية دور محوري في محاولة تجاوز العقوبات الأمريكية التي تعاني منها كلا الدولتين”.

وتابع “معروف أن كثير من نشاطات الحرس الثوري في سوريا لم تسجل رسميا بل يتم من خلال التنسيق المباشر مع السفير أو ممثلي الطرفين، فعلى هذا الأساس يجب أن يكون سفير دمشق شخصية يثق به بشار الأسد شخصيا، كما وسوف يستفاد السفير الجديد من منصبه هذا لبناء علاقات شخصية مع تجار الحرب والتجار الفاسدين المستفيدين من العقوبات بمساعدة ودعم الحرس الثوري”.

وأشار إلى أن “تعيين سفير جديد هو منعطف جديد وسوف نشهد توسيع الفساد الاقتصادي بين التجار الحكوميين، إضافة إلى الاستمرار في تهريب الأسلحة والاعتدة ونشر الإرهاب من طهران إلى دمشق وبالعكس”.

من هو سفير النظام السوري في إيران؟

– شغل ديوب منصب القائم بأعمال السفارة السورية في العاصمة الأردنية عمّان، منذ آب 2019.

  شغل منصب مدير دائرة آسيا في وزارة الخارجية والمغتربين.

  لعب ديوب دوراً في تنسيق زيارة الوفود البرلمانية والاقتصادية الأردنية إلى دمشق.

  كان له دورا بارزا في تسهيل عودة اللاجئين السوريين في الأردن إلى سوريا.

وسبق أن أعلنت إيران عن تعيين ممثل خاص بها في سوريا، كما أعلنت عن تدشين مركز “إيرانيان” التجاري في دمشق، مؤلف من 12 طابقا على مساحة 4 آلاف متر مربع، يضم 24 شركة إيرانية، معلنة أنها تهدف من وراء هذا المركز التجاري إلى الوصول إلى مستوى تصديري بـ 1 مليار دولار قبل نهاية عام 2020.

وتسعى إيران للتغلغل بمختلف مفاصل الحياة الاقتصادية والثقافية والتعليمية والاجتماعية وحتى الخدمية في سوريا، وذلك من أجل الحصول على أكبر قدر من الامتيازات والاستثمارات مقابل الخدمات العسكرية التي تقدمها ميليشياتها لرأس النظام السوري “بشار الأسد”