fbpx

الأمطار والفيضانات تكذب النظام.. وساخرون: محافظة دمشق تتمنى لكم سباحة آمنة

كذّبت الأمطار والفيضانات والسيول التي تسببت بها الهطولات المطرية في العاصمة دمشق، حكومة النظام السوري التي وعدت المواطنين بشتاء “آمن” على حسب وصفها.

وشهدت عموم المناطق في سوريا وخاصة دمشق، هطولات مطرية غزيرة، أمس الإثنين، تسببت بفيضانات وسيول وقطع للطرقات الرئيسية.

واعترفت مصادر موالية للنظام، أن جميع الإجراءات المتخذة سابقاً تحضيراً لموسم الشتاء، لم تفلح في منع حدوث فيضانات وتجمع للمياه في عدد من الأحياء بالعاصمة دمشق، ولاسيما مع غزارة الأمطار التي تجمعت وتسببت بتعطل حركة سير المركبات.

واعترفت حكومة النظام أن التأثير الأكبر للأمطار كان في نفق الأمويين بدمشق، وخاصة مع طوفان المياه في النفق بسبب غزارة الأمطار الواردة من دمر والمزة، الأمر الذي لم تستوعبه المضخات، ما أدى لحدوث عجز تمت السيطرة عليه.

واعترفت أيضا أن تعزيل النفق وتصريف المياه في نفق الأمويين استغرقا 3 ساعات متواصلة، ما تسبب بحدوث بعض الاختناقات.

وادعت حكومة النظام أن شركة الصرف الصحي مسؤولة عن واقع الأنفاق في العاصمة، مبينة أن الوضع في بقية الأنفاق لم يتأثر وخاصة مع إجراء جميع أعمال التعزيل مسبقاً، وأن إجراء تعزيل مسبق لأنفاق كفرسوسة والأمويين ودوار البيطرة ونهر عيشة والعباسيين والكارلتون.

وكانت محافظة دمشق، ذكرت أن التجهيزات للموسم المطري بدأت منذ مطلع شهر آب الماضي، وأن الورشات قامت بتعزيل المطريات والريغارات والتأكد من أنها سالكة، إضافة إلى تنظيف مستوعبات الأنفاق، كما وُضعت صادّات مطرية في الأحياء المرتفعة وتم تعزيلها وضخ المياه فيها للتأكد من فاعليتها.

وزعمت محافظة دمشق أن مديرية الكهرباء أجرت صيانة لكل المضخات لتكون جاهزة في حال الحاجة، ومجموعات توليد احتياطية لتلبية الآليات في حالات الطوارئ، بالإضافة لتواجد ورشات طوارئ مستنفرة على مدار الساعة وستستمر باستنفارها حتى نهاية الموسم المطري في كافة القطّاعات.

وأكد مجلس المحافظة أنه في حال حدوث مشاكل شبيهة بالمواسم الماضية كانسداد المطريات بفعل تراكم الأوساخ والأتربة فإن المحافظة ستتمكن من تجاوزها، ووعدت بأن يكون الموسم المطري المقبل آمناً، حيث ستبذل المحافظة جهداً كبيراً لتحقيق ذلك، وفق الادعاءات.

وأثارت تلك التصريحات من حكومة النظام المخالفة لما يجري على أرض الواقع، ردود فعل ساخرة بين المواطنين في دمشق، إذ أشار بعضهم إلى تحول “شوارع دمشق لمسبح شتوي”، وسخر آخرون بالقول “محافظة دمشق تتمنى لكم سباحة آمنة”، وقال آخرون “البلد عوجة ورح تبقى عوجة”، وتساءل آخرون أنه “لماذا لا تقوم البلديات بتنظيف المصارف وتعزيلها في فصل الصيف قبل حدوث المفاجئة؟”.

يشار إلى أن المناطق الخاضعة لسيطرة النظام تعاني من واقع خدمي متردي، في ظل تهميش متعمد من قبل حكومة النظام لشكاوى المواطنين وعجزها عن إيجاد الحلول، الأمر الذي زاد من سخط المواطنين الذين يعانون أصلا من أزمات الخبز والمحروقات وغيرها من القضايا الأخرى.