fbpx

الأمم المتحدة تثير غضب ناشطين: تتعامل مع قاتل الطلبة الجامعيين!

استنكر ناشطون حقوقيون تعاون الأمم المتحدة مع ما يسمى “الاتحاد الوطني لطلبة سوريا” التابع للنظام السوري، مشيرين في الوقت ذاته إلى مشاركة الاتحاد بجرائم قتل وتعذيب الطلبة المعارضين للنظام. 

 

وفي التفاصيل التي وصلت لمنصة SY24، ندد ناشطون سوريون حقوقيون بالإعلان الصادر عن “برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP SYRIA” والمتعلق بتنظيم مسابقة في الجامعات السورية التابعة للنظام السوري، بالتعاون  مع وزارة التعليم العالي و اتحاد طلبة سوريا، في فضيحة جديدة للأمم المتحدة بتعاونها مع النظام السوري. 

 

وذكر الناشطون الحقوقيون ومنن بينهم “منصور العمري”، أن “الأمم المتحدة تعمل مع قتلة الطلبة لتكريم الطلبة”. 

 

وأضافوا أن “الاتحاد الوطني لطلبة سوريا” الذي تحوّل إلى فرع استخبارات داخل جامعات دمشق، وإلى أداة قمع وتعذيب يعتقل ويقتل الطلبة”. 

 

وأشاروا إلى أن “المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لطلبة سوريا، يضم أحد قتلة الطبيب أيهم غزول وهو إياد طلب، رئيس مجموعة الشبيحة الذين نكلوا بطلاب جامعة دمشق ومن بين ضحاياهم Yaman Alqadri (طالبة جامعية ومعتقلة سابقة) وغيرها”. 

 

وتابعوا أن “البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة يكافئ اليوم، قتلة الطلبة ويعمل معهم بشكل مباشر، بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن الجائزة محصورة بجامعات النظام، وتمُيز وتستبعد طلاب الجامعات السورية الأخرى”. 

 

ودعا الناشطون إلى “فضح انتهاك برامج الأمم المتحدة لمواثيقها وأخلاقيات عملها، وتنبيه مؤسسة @hultprize (برنامج جائزة هولت أو نوبل الطلابية)، للطريق الذي ينتهجه رعاة جائزتها في سوريا، بالتعاون مع قتلة الطلبة”. 

 

يذكر أن الأمم المتحدة ومنتصف حزيران/يونيو الماضي، وافقت على انضمام النظام السوري، إلى مكتب مكافحة المخدرات التابعة لها، في تجاهل واضح لانتشار المخدرات وترويجها في مناطق سيطرة النظام في سوريا، وعمليات التهريب التي تتم من مناطقه إلى دول الجوار.  

وفي 28 أيار/ مايو الماضي، أعلنت “منظمة الصحة العالمية”، أنه تم انتخاب النظام السوري كعضو جديد في المجلس التنفيذي من بين أعضاء آخرين انضموا حديثا ولمدة 3 سنوات، الأمر الذي لاقى ردود فعل غاضبة من قبل كثير من السوريين المعارضين وحتى من المنظمات الإنسانية العاملة في الشمال السوري. 

يشار إلى أن النظام السوري يعتقل مئات الالآف من السوريين المشاركين في المظاهرات السلمية منذ بداية الاحتجاجات المناهضة للنظام والمطالبة بإسقاط في عام 2011، ومن بينهم الآلاف من طلاب الجامعات السورية