fbpx

الأمم المتحدة تحذر: 34% من أطفال الشمال السوري يعانون من “التقزم”

أكد وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، مارك لوكوك، أن حوالي 34% من أطفال الشمال الغربي في سوريا، مصابون بحالات “التقزم” نتيجة سوء التغذية، بزيادة 5% عن العام الماضي.

كلام “لوكوك” جاء خلال إحاطة قدمها لمجلس الأمن الدولي، مؤخرا، والتي أشار فيها إلى أن طفلا واحد بين كل 3 أطفال، تحت سن الـ 5 أعوام يعاني من التقزم.

وأشار المسؤول الأممي إلى أن نحو 37% من الأمهات النازحات يعانين كذلك من سوء التغذية، بسبب ارتفاع ثمن الطعام ونقص المواد الغذائية الأساسية شمال غربي سوريا.

ولفت أيضا إلى تسرب الأطفال من المدارس في الشمال السوري بسبب الفقر المتزايد، مؤكدا أن ما يقدر بثلثي الأطفال في شمال سوريا هم الآن خارج المدرسة بغض النظر عن انتشار فيروس كورونا.

وتطرق لوكوك أيضا إلى ارتفاع أسعار المحروقات والخبز، مضيفا أن أكثر من 80% من العائلات النازحة بعموم البلاد، لا يغطي دخل أفرادها احتياجاتهم، لافتاً أن العائلات التي تكون فيها المرأة هي المعيل الوحيد، تتعرض لظروف أسوأ، فهي تكسب أقل من 30% قياساً بالعائلات الأخرى.

وفي 17 كانون الأول/ديسمبر الجاري، دق المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا “غير بيدرسون” ناقوس الخطر، محذرا في الوقت ذاته من مخاطر توقف المساعدات الإنسانية عن مخيمات النازحين شمال وشرقي سوريا.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، دقت منظمة الأغذية العالمية “الفاو” وبرنامج الأغذية العالمية ناقوس الخطر، محذرة من أن سوريا من بين 16بلدا مهددة بزيادة مستويات الجوع الحاد وبشدة في حال لم يتم التحرك العاجل وتزويدها بالمساعدات الإنسانية.

 وأشارت المنظمة في تقريرها، حسب ما وصل لمنصة SY24، إلى أن سوريا من بين 16 بلدا مهددة بشدة جراء زيادة مستويات الجوع الحاد.

وفي حزيران/يونيو الماضي، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن “السوريين في الوقت الراهن يواجهون أزمة غذائية غير مسبوقة، وتواجه سوريا حالياً دوامة السقوط في هاوية الفقر والجوع.