fbpx

الأمم المتحدة تطالب بضمان أمن سكان مخيم الهول في الحسكة

دعت الأمم المتحدة، السلطات المسؤولة عن مخيم “الهول” في ريف الحسكة إلى ضمان أمن سكانه وعاملي الإغاثة الإنسانية فيه. 

وقال ينس لاركيه المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في مؤتمر صحفي يوم أمس الجمعة، إن الأمم المتحدة تلقت تقارير حول مقتل 12 شخصاً من سكان المخيم، بينهم 11 سوريا وامرأة عراقية لاجئة، في الفترة بين 1 و16 كانون الثاني الجاري.

وشدد لاركيه على أن جرائم القتل في المخيم تشكل خطراً كبيراً على إيصال الأمم المتحدة “مساعدات إنسانية ضرورية” لسكان المخيم، دون أن توضيح منفذ الهجمات.

وأوضح أن مخيم الهول أكبر مخيم للاجئين والنازحين في سوريا ويضم حاليا 62 ألف شخص، وأضاف أن أكثر من 80٪ من سكان المخيم من النساء والأطفال.

وطالب المسؤول الأممي الجهات المسيطرة على أمن المخيم لضمان سلامة سكان المخيم وعاملي الإغاثة الإنسانية هناك أولا.

وبحسب مصادر خاصة لـ SY24 أن النازحين باتوا يصفون المخيم بأنه “أخطر مكان في العالم”، نظرا لحوادث القتل المتكررة التي تحدث بداخله، دون أي تفاصيل تتعلق بمن يقف ورائها، في حين تشير الترجيحات إلى أن “خلايا نائمة تتبع لداعش” هي من تقف وراء تلك العمليات.

ومطلع العام الجاري، نقلت مصادر من الحسكة لمنصة SY24، إقدام مجهولين، على قتل رئيس المجلس السوري، المدعو “حمد صالح حديد” والملقب “أبو أحمد الشمري”، وإصابة أولاده الذين كانوا برفقته بعد خروجهم من صلاة الجمعة، مشيرة إلى وقوع 5 جرائم أخرى في يومين أيضا.