الأمم المتحدة تنتظر موافقة النظام لإغاثة النازحين في مخيم الركبان

 

 

أعربت منظمة الأمم المتحدة عن القلق إزاء الأوضاع المزرية للنازحين في “مخيم الركبان” على الحدود الأردنية السورية، وأعلنت أنها تنتظر رداً من نظام بشار الأسد بشأن خطة قدمتها لإغاثتهم.

وقال نائب المتحدث باسم الأمين العامّ للمنظمة، “فرحان حق” خلال مؤتمر صحافي: إن الأمم المتحدة قدمت للنظام “خطة تنفيذية لتقييم الاحتياجات الإنسانية في “مخيم الركبان” ، الأسبوع الماضي، وما زلنا ننتظر الرد”.

وأضاف: “تنتظر الأمم المتحدة حالياً الموافقة على الخطة لتقييم الاحتياجات، والمساعدة في نقل الأشخاص الراغبين في المغادرة، وتقديم الإغاثة الإنسانية لمن يقررون البقاء”.

ولفت “حق” إلى أن حوالي 25 ألف لاجئ ما زالوا يعيشون في أوضاع مزرية في المخيم مع محدودية أو انعدام الرعاية الصحية والطعام الأساسي، وغير ذلك من المساعدات الإنسانية وأعرب عن القلق إزاء الظروف السائدة هناك.

وجدد “حق” دعوة الأمم المتحدة إلى “ضرورة وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمِن ومُستدام ومن دون عوائق إلى “الركبان” ، وكذلك لجميع المحتاجين في جميع أنحاء سوريا”.

ويعيش سكان المخيم على الحدود السورية الأردنية ظروفاً إنسانية صعبة بسبب الحصار المطبق الذي تفرضه روسيا ونظام الأسد على قاطني المخيم، ما تسبب العام الماضي بوفاة أكثر من 20 لاجئاً لعدم توافر الخدمات الطبية، ولعدم تمكنهم من الخروج والتوجه إلى المشافي إلى جانب نقص الغذاء.