الأمم المتحدة تنتقد التصرفات الروسية وتحذر من مواصلة القصف وحصار المدنيين

انتقدت الأمم المتحدة الهدنة الروسية والتي جاءت مخالفة للقرار 2401، وحذرت من استمرار القصف على الغوطة الشرقية وعدم الالتزام بتنفيذ القرار الدولي، في الوقت الذي أوضح فيه ناشطون أن ثلاثة مدنيين قتلوا صباح اليوم الخميس في كل من “المرج” “كفربطنا” و”حمورية”.

وحذر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة، مارك لوكوك، أمس في تقرير له لمجلس الأمن الدولي في نيويورك؛ من موت المدنيين المحاصرين في الغوطة الشرقية جوعاً، وقال إنه إذا لم يتم تطبيق وقف إطلاق النار في سوري “سنرى قريباً المزيد من الأشخاص يموتون بسبب المجاعة أكثر ممن يموتون بسبب القصف”.

وأكد لوكوك أنه لم يحدث تحسن فعلي في الوضع الإنساني، منذ أن أصدر المجلس قراراً السبت يدعو إلى وقف إطلاق النار لمدة 30 يوماً، مشدداً أن وقف القتال لمدة خمس ساعات يومياً الذي اقترحته روسيا، لا يعد وقتاً كافياً لإدخال قوافل المساعدات.

وتساءل رئيس هيئة التفاوض السورية نصر الحريري عن السبب الذي يمنع مجلس الأمن من التصرف بعد انتهاك القرار الدولي ومعرفته بذلك، وقال في تغريدة له على موقع تويتر: “إذا كان مجلس الأمن يعرف أن النظام وحلفاءه لم يطبقوا قرارات مجلس الأمن ولم يلتزموا بالهدنة، وأن النظام لا زال يستخدم الأسلحة الكيماوية غير عابئ بشيء، وأنه يستهدف الأبرياء ويحاصر المدنيين بحجة الإرهاب، فماذا ينتظر؟”.

فيما حذر الائتلاف الوطني السوري من قيام مجازر إبادة جماعية في حال استمرار القصف على منطقة الغوطة الشرقية التي تشهد تصعيداً عسكرياً شرساً خلال الأسابيع القليلة الماضية والتي أدت إلى سقوط المئات من الضحايا، حسب منظمات حقوقية.

الكلمات الدليلية