fbpx

الأمن العام يطارد خلايا “داعش” في إدلب

نفذت الجهات الأمنية والعسكرية، عمليات جديدة ضد تنظيم “داعش” في محافظة إدلب شمال سوريا، وذلك بهدف إضعاف الخلايا، والحد من قدراتها على تنفيذ هجمات داخل مناطق سيطرة المعارضة.

وأعلن “جهاز الأمن العام” عن بدأ القوة التنفيذية حملة أمنية، أمس الثلاثاء، ضد خلية متورطة في عدد من عمليات الاغتيال، وذلك بعد رصد تحركات عناصرها وتحديد عدد من مواقعها في مدينتي إدلب وسرمدا.

وأكد “اعتقال ثلاثة أشخاص، وقتل أحد أفراد الخلية خلال الاشتباكات معها”.

وفي الوقت ذاته، كشف “الجهاز” عن عملية مماثلة تم تنفيذها في مدينة “كفرتخاريم” بريف إدلب، مشيرا إلى أنه “قتل أحد عناصر الخلية التابعة لتنظيم الدولة، وسلم آخران نفسيهما، فيما قام اثنان بتفجير نفسيهما، قبل أن تتمكن القوة التنفيذية من السيطرة على المبنى وتأمين محيطه بالكامل”.

وعلمت منصة SY24 عبر مصادر خاصة، أن “الخلية التي تم استهدافها في إدلب، متورطة في تنفيذ عدد من عمليات الاغتيال، من بينها استهداف الدكتور إبراهيم شاشو الذي شغل العديد من المناصب في حكومة الإنقاذ خلال السنوات الماضية، إضافة إلى القيادي في فيلق الشام المعروف باسم أبو عبدو الأخي”.

وذكرت المصادر أن “الهدف من الحملة كان اعتقال نحو 30 شخصا، من المتورطين بجرائم مختلفة، وبعضهم ينتمي لجماعة حراس الدين وتنظيم داعش”، مشيرةً إلى أن “مثل تلك الحملات من شأنها التضيق على الخلايا للحد من هجماتها التي تستهدف العسكريين والمدنيين، والعاملين في المجالات المدنية والإعلامية والطبية”.

وقبل أيام، هاجم مسلحون مجهولون، حاجز المطلق التابع لتحرير الشام، على مدخل مدينة إدلب من جهة منطقة “المسطومة”، ما أدى إلى مقتل أحد عناصر الحاجز، وإصابة اثنين منهم بجروح”.

وفِي 12 تشرين الأول الماضي، تعرض مقر عسكري لـ “جيش أبو بكر” التابع لـ “تحرير الشام”، في بلدة “المسطومة” بريف إدلب الجنوبي، وأدى الهجوم الذي نفذ بأسلحة مزودة بكواتم للصوت، إلى مقتل اثنين من العناصر وإصابة ثالث بجروح.

وفِي 29 أيلول الماضي، تعرض مبنى الأمن الجنائي التابع لوزارة العدل لدى “حكومة الإنقاذ” وسط مدينة إدلب، لهجوم بالأسلحة الخفيفة من قبل مجهولين، ما أدى إلى إصابة أحد عناصر الحراسة، بينما قُتل أحد المهاجمين.

وشهدت الأشهر الماضية، عمليات مكثفة لـ “هيئة تحرير الشام” ضد الخلايا التابعة لتنظيم “داعش”، كما نفذت هجوما واسعا على تنظيم “حراس الدين” في محافظة إدلب، متهمة إياه بمهاجمة العديد من المواقع العسكرية والسطو على السلاح والآليات فيها، إضافة إلى قيام بعض مجموعاته بتوفير الحماية لشخصيات تابعة لتنظيم داعش.

الكلمات الدليلية