fbpx

“الإدارة الذاتية” تمنع تصدير القمح أو إخراجه من مناطق سيطرتها في سوريا

أصدرت “الإدارة الذاتية” التابعة لميليشيا قوات سوريا الديموقراطية “قسد” يوم أمس الجمعة 5 حزيران، بياناً أكدت فيه منع تصدير القمح أو إخراجه من مناطق سيطرتها في شمال وشرق سوريا.

وجاء في نص القرار الصادر أنه “يمنع تصدير أو إخراج مادة القمح، خارج حدود الإدارة الذاتية شمال شرق سوريا، اعتباراً من صدور تاريخ القرار، ومخالفة ستعرض صاحبها للمساءلة القانونية”.

وبررت “الإدارة الذاتية” هذا القرار أنه ينطلق من مقتضيات “المصلحة العامة” من دون أن تذكر تفاصيل إضافية عن أسبابه.

وكانت “الإدارة الذاتية” حددت سعر شراء كيلو القمح من المزارع في العام 2019 بـ 175 ليرة سورية وكيلو الشعير بمقدار 100 ليرة، في حين سعرت كيلو القمح للعام 2020 بـ 225 ليرة، لافتة أنها تعقد سلسلة اجتماعات بشأن تعديل التسعيرة، بحسب “سمارت”.

لكن ناشطين، رجحوا أن يكون القرار على خلفية اقتراب تنفيذ قانون قيصر، الذي يهدد بالعقوبات كل من يتعامل مع النظام السوري سياسياً أو عسكرياً أو تجارياً واقتصادياً.

وفي دير الزور أعلنت عدة أفران تنتج الخبز السياحي عن إغلاق أبوابها في ريف دير الزور شرقي سوريا، بسبب غلاء أسعار مدة الطحين وغياب الدعم.

وقال مصدر في شبكة “صدى الشرقية” والتي تهتم بتوثيق أخبار المنطقة الشرقية لـ SY24، إن “أفران الخبز السياحي في ريف دير الزور بدأت بإغلاق أبوابها بسبب غلاء أسعار الطحين والمواد اللازمة لصناعة الخبز”.

وأضاف المصدر أن “كيس الطحين وصل سعره اليوم إلى حدود 30 ألف ليرة سورية، ولا يوجد دعم لهذه الأفران”.

ومن بين الأفران التي أغلقت أبوابها، حسب المصدر ذاته، فرن “البحر السياحي” في منطقة “شعيطات الكشكية” شرقي دير الزور، مشيراً إلى أن القائمين على الفرن السياحي وضعوا ورقة على باب الفرن أوضحوا فيها السبب وراء الإغلاق حيث جاء فيها “عذرا الفرن مغلق بسبب غلاء الأسعار، وكيس الطحين بـ 25 ألف ليرة سورية، وكيس النايلون بـ 25 ليرة سورية، وقالب الخميرة بـ 2000 ليرة سورية، شكرا لكم والله المستعان”.