fbpx

الائتلاف الوطني والمجلس الإسلامي: روسيا تبحث عن الذرائع لتهجير سكان الغوطة

أكد الائتلاف الوطني السوري والمجلس الإسلامي السوري على أن روسيا تبحث عن الذرائع لتهجير سكان الغوطة الشرقية وإحداث تغيير ديمغرافي هناك، مشددين على أن موسكو رفضت جميع المقترحات لإيجاد حل يوقف عمليات القتل الجماعية في المنطقة.

وجاء ذلك خلال لقاء جمع أعضاء الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني بحضور رئيس هيئة التفاوض السورية نصر الحريري، اليوم الاثنين، مع أعضاء من المجلس الإسلامي السوري، لبحث التصعيد العسكري الشرس ضد الغوطة الشرقية والذي أدى إلى مقتل المئات خلال الأيام القليلة الماضية.

وشددت نائب رئيس الائتلاف الوطني سلوى أكسوي على أن ما يحدث في الغوطة الشرقية هو عمليات إبادة جماعية يندى لها جبين الإنسانية، مجددة الدعوى لتنفيذ قرار مجلس الأمن بشكل عاجل وفوري.

وقال الحريري خلال الاجتماع إن النظام ومن ورائه روسيا لم يلتزما على الإطلاق بالقرار 2401، مرجعاً السبب لعدم وجود أي آليات لتنفيذ القرار الصادر عن مجلس الأمن، واعتبر ذلك أنه يضع مصداقية الأمم المتحدة على المحك.

وأضاف الحريري إن هناك اتصالات تجريها هيئة التفاوض السورية مع عدد من الدول الفاعلة في الملف السوري، بهدف وقف جرائم الحرب التي تحدث في الغوطة الشرقية، مشدداً على ضرورة تكاتف قوى الثورة والمعارضة السورية بوجه جميع المحاولات التي تسعى لإفشال الثورة السورية.

فيما لفت عضو المجلس الإسلامي السوري أيمن شعباني إلى أن موسكو لم تقبل بأي مقترح لإخراج “جبهة النصرة” من الغوطة الشرقية، وأكد على أن ذلك متعمد بهدف تهجير السكان بعد تدمير المنطقة.

ودعا شعباني، الائتلاف الوطني وهيئة التفاوض، لتكثيف الجهود السياسية والاتصال بالدول الداعمة للثورة السورية من أجل وقف الحملة الشرسة على سكان الغوطة، وتنفيذ القرار 2401 القاضي بوقف إطلاق النار لمدة 30 يوماً على الأقل وإدخال المساعدات الإنسانية للمحتاجين.