fbpx

“الائتلاف الوطني” يتلقى رداً إيجابياً بشأن تعيين سفيرٍ له في بريطانيا

أكد “عبد المجيد بركات” عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري، أن الائتلاف طلب من الحكمة البريطانية، تعيين سفير له في بريطانيا، وأنه تلقى جوابا ردا إيجابيا من المبعوث البريطاني إلى سوريا مارتن لونغدين، كاشفا أن الائتلاف بصدد إحداث “مكتب الشؤون العربية” للتواصل مع الدول العربية المؤيدة للملف السوري.

وقال “بركات” في تصريحات خاصة لـSY24، إن “الائتلاف عمل في دورته الحالية على تعزيز علاقاته الدولية والعربية أيضا، من خلال اعتماد 4 سفراء في الفترة السابقة في عدد من الدول المهمة في الملف السوري، وكان السفراء الذين تم اعتمادهم من الدبلوماسيين وأصحاب الخبرات الديبلوماسية الطويلة والمنشقين منذ بداية الثورة”.

وأضاف أنه “تم اعتماد 4 سفراء في ألمانيا، وفي بروكسل الاتحاد الأوروبي، وفي فرنسا، وأيضا في أمريكا، بالإضافة إلى الممثلين والسفراء الذين كانوا موجودين منذ بداية عمل الائتلاف”.

وأكد “بركات” أن “هذه الخطوة تأتي من أجل تعزيز تواصل الائتلاف دوليا، ومن أجل محاولة تقريب وجهات النظر بين الائتلاف والدول التي يوجد فيها هؤلاء الممثلين، كما أننا نقوم الآن بدراسة الأوراق المقترحة من قبل عدد من الأساتذة الذين تقدموا بأوراق من أجل اعتمادهم كسفراء للائتلاف في لندن”.

وأشار “بركات” إلى أن “هذه الخطوة مهمة جدا بسبب تأثير بريطانيا في الملف السوري سياسيا، ولرغبة الائتلاف في إعادة الدور البريطاني بعد أن كان هناك ابتعاد عن الملف السوري، ولتعزيز سفارات الائتلاف في الدول التي يوجد فيها جاليات سورية كبيرة”.

وكشف “بركات” أنه “سيكون هناك في خطة دائرة العلاقات الخارجية في الائتلاف، تعزيز علاقات الائتلاف مع الدول العربية من خلال إحداث مكتب الشؤون العربية في دائرة العلاقات الخارجية، وسيعنى هذا المكتب بالتواصل مع الدول العربية ذات المواقف الإيجابية من الثورة السورية والملف السوري بشكل عام”.

يشار إلى أن رئيس الائتلاف السوري “نصر الحريري”، أكد في لقاء سابق مع منصة SY24، أن “الائتلاف يعمل على كافة الأصعدة من أجل تحقيق أهداف الثورة وتطلعات الشعب السوري، وأن خطتهم تهدف إلى تطوير عمل لجان ودوائر الائتلاف ومؤسساته وأجهزته التنفيذية، وعلى رأسها الحكومة السورية المؤقتة ووحدة تنسيق الدعم، وكذلك الهيئة الوطنية لشؤون المفقودين والمعتقلين”.

وأكد “الحريري” أن من أهدافهم أيضا “زيادة التواصل مع الدول الفاعلة من أجل بناء ضغط من المجتمع الدولي على النظام لجلبه إلى طاولة المفاوضات. سنعمل على زيادة الفاعلية والديناميكية في التعاون مع الدول الصديقة للشعب السوري، وفتح قنوات اتصال جديدة مع أطراف عربية ودولية”.