fbpx

الاستخدام المتكرر لغاز الكلور ضد المدنيين في الغوطة: من يوقف الأسد؟

قال الدفاع المدني السوري بريف دمشق إن 124 مدنياً أصيبوا بحالات اختناق، بينهم أكثر من 100 طفل وامرأة
قال الدفاع المدني السوري بريف دمشق إن 124 مدنياً أصيبوا بحالات اختناق، بينهم أكثر من 100 طفل وامرأة

جددت قوات الأسد استخدامها لغاز الكلور السام ضد المدنيين في الغوطة الشرقية بريف دمشق، على الرغم من التحذيرات الأممية الشديدة لإيقاف استخدام هذا النوع من السلاح، والالتزام بالقرار 2401 الداعي لوقف إطلاق النار لمدة 30 يوماً على الأقل، وإيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين.

وقال الدفاع المدني السوري بريف دمشق إن 124 مدنياً أصيبوا بحالات اختناق، بينهم أكثر من 100 طفل وامرأة، جرّاء قيام قوات الأسد باستهداف المناطق السكنية الواقعة بين مدينتي “سقبا” و”حمورية” ببرميل متفجر يحوي غاز الكلور السام.

وشهد يوم أمس الأربعاء استشهاد 92 مدنياً بسبب الهجمة العسكرية على الغوطة الشرقية، والتي اعتبرها الائتلاف الوطني السوري حملة “إبادة جماعية” تدعمها روسيا بشكل مباشر.

وصعدت الأمم المتحدة من لهجتها خلال الأيام القليلة الماضية ضد ممارسات نظام الأسد وداعميه، وأكد رئيس لجنة التحقيق المشتركة باولو بينيرو أن نظام الأسد ارتكب جرائم حرب، من خلال استخدامه للأسلحة الكيماوية ضد المدنيين.

فيما اعتبر الأمير زيد رعد بن الحسين أمس الأربعاء، خلال تقريره السنوي أمام مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، أن نظام الأسد كاذب، وقال: “عندما تكون مستعداً لقتل شعبك بهذه السهولة فإن الكذب سهل أيضاً”، ولفت إلى أن إدعاءات النظام حول “اتخاذ كل الإجراءات لحماية السكان المدنيين سخيفة على نحو واضح”.

وشدد الائتلاف الوطني السوري في بيان له على أن نظام الأسد لن يوقف إجرامه، إلا من خلال “اتخاذ إجراءات تتجاوز تعطيل روسيا لمجلس الأمن”، واضعاً الإجراءات العسكرية على رأس القائمة بهدف ردع قوات النظام والميليشيات الإيرانية، وتعاقب مجرمي الحرب ومستخدمي الأسلحة الكيماوية.

الكلمات الدليلية