fbpx

التحالف الدولي: حرّرنا 7 ملايين شخص و110 آلاف كم من داعش

أعلن المتحدث باسم التحالف الدولي ضد “داعش” ، العقيد مايلز كاكينز، أن التحالف ومنذ تأسيسه في أيلول 2014، تمكن من تحرير نحو 7 ملايين شخص إضافة لـ 110 آلاف كم مربع من الأراضي، من قبضة تنظيم “داعش”.

كما أعلن المتحدث باسم التحالف الدولي عن القضاء على العديد من قادة “داعش” بالتعاون مع القوى الشريكة على الأرض في سوريا.

كلام العقيد كاكينز جاء خلال مؤتمر صحفي عقده، اليوم السبت، في محافظة الحسكة شرقي سوريا، تحدث خلاله عن أهم الإنجازات التي حققها التحالف الدولي ضد داعش، إضافة للجهود التي يبذلها لدعم سكان المنطقة الشرقية، كما أعلن خلال المؤتمر عن انتهاء مهامه كمتحدث باسم التحالف الدولي.

وقال كاكينز إنه “قبل ستة أعوام من هذا الأسبوع، تم تشكيل التحالف الدولي لهزيمة داعش”، مضيفا أنه “منذ 10 أيلول 2014، حررنا 7.7 مليون شخصا، و 110.000 كيلومتر مربع من الأراضي، من حكم داعش الاستبدادي”.

وتابع “نفذت القوات الجوية الأمريكية أولى غاراتها الجوية في سوريا في 22 أيلول 2014، وفي ذلك الوقت، بدا الوضع قاتماً. بالنسبة لكثير من دول العالم، بدا داعش لا يمكن إيقافه، وكانوا كذلك، حتى احتشدت القوى الشريكة لنا على الأرض لهزيمة داعش في (عين العرب/كوباني) في كانون الثاني 2015”.

وأضاف أن “القوى الشريكة لنا على الأرض والمدعومة بالقوات الجوية للتحالف وقوات العمليات الخاصة، أثبتت للعالم أنه يمكن هزيمة داعش، وسحقوا داعش بالفعل”.

وتطرق كاكينز إلى الانتهاكات التي مارسها “داعش” وقال “أضر داعش بأهلك وأصدقائك، ولدى البعض منكم جروح مرئية وغير مرئية من فظائع داعش والنظام السوري البغيض وحربه على المدنيين الأبرياء، وبالنسبة للعديد من الأطفال في هذه المنطقة لم يعرفوا سوى الحرب. الكثير من الأيتام، الكثير من الشهداء، وذرفت الكثير من الدموع، لكن يجب على العالم أيضًا أن يعرف أن سكان شمال شرق سوريا يتمتعون بالمرونة. ومن الظلم وغير المفيد التركيز فقط على عذاب وكآبة السنوات الست الماضية”.

وتحدث العقيد كاكينز عن أهم الأنشطة الأخيرة التي قام بها التحالف شرقي سوريا وقال إن “التحالف الدولي يشارك في برامج تدريبية من قوات مكافحة الإرهاب، وقد قضت تلك القوات على قادة داعش في الأشهر القليلة الماضية.

أما على الصعيد الإنساني فقال المسؤول العسكري الأمريكي، إن “الولايات المتحدة تدعم التعليم والتدريب التقني والمهني من خلال (مشروع إنجاز)، حيث يعمل خريجو الرقة ودير الزور في مهن مثل النجارة وإصلاح الإلكترونيات وإنتاج الألبان، وفي تموز الماضي تخرج 1005 طالب، 32% منهم من النساء”.

وأضاف أن “الولايات المتحدة تقدم أكثر من 31 مليون دولار كمساعدات إنسانية للاستجابة لوباء كورونا، في سوريا وتدعم الاتصال بالمخاطر ومراقبة الأمراض وبرامج المياه والصرف الصحي والنظافة والوقاية من العدوى والسيطرة عليها”.

كما قدمت قوات التحالف مستلزمات النظافة والمستلزمات الطبية إلى مرافق الاحتجاز في شمال شرق سوريا، بالإضافة إلى الإمدادات، حيث أكد أن سلطات “قسد” تتلقى مزيدًا من التدريب في مجال الصرف الصحي، وإجراءات الوقاية من العدوى، واستخدام معدات الحماية، حسب المسؤول العسكري كاكينز.

كما قامت مجموعات مثل دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، بتوعية أكثر من 3 ملايين سوري حول مخاطر المتفجرات من مخلفات الحرب.

وأضاف أنه “منذ عام 2012، ساهمت دول التحالف بما في ذلك الولايات المتحدة وألمانيا والمملكة المتحدة والكويت وكندا بمبلغ 43.3 مليار دولار للمساعدات الإنسانية، ولقد أنجزنا الكثير، ولكن هناك المزيد لنفعله.
وبشكل مستمر يؤكد التحالف الدولي أن “مهمة القضاء على إرهابيي داعش والأسلحة والمواد المتفجرة المتبقية لدى التنظيم، تعتبر أولوية قصوى مع استمراره في التخطيط لهجمات ضد المدنيين الأبرياء وشركائنا في جميع أنحاء العراق وشمال شرق سوريا”.