fbpx

التعذيب ينهي حياة معتقل في سجون النظام السوري

اعترف النظام السوري بمقتل أحد المعتقلين من أبناء محافظة درعا، جراء تعرضه للتعذيب في السجون التابعة له.

وقال مراسلنا إن “الشاب محمد عبد الكريم الجندي الذي من مدينة نوى في ريف درعا الغربي، قُتل تحت تعذيب في سجون النظام بعد اعتقاله قبل أكثر من ثمانية أعوام”.

وذكر المراسل أن “أحد الأفرع الأمنية التابعة للنظام طلب من الشاب مراجعتها في نهاية عام 2012، ولكنه ذهب ولم يعد، ولم يتم الكشف عن مكان اعتقال طيلة السنوات الماضية”.

وأضاف أن “قوات النظام داهمت منزل الشاب في بداية الثورة، وقامت بإطلاق النار على والده، ما أدى إلى وفاته على الفور”.

وعلمت منصة SY24 عبّر مصدر خاص، أن “عائلة الشاب حاولت استخراج بعض الأوراق الثبوتية من مؤسسات النظام في مدينة درعا، وعلمت أثناء ذلك أن محمد قد فارق الحياة”.

يشار إلى أن قوات النظام والأفرع الأمنية التابعة لها اعتقلت مئات المدنيين من أبناء محافظة درعا عقب اندلاع الثورة السورية، كما اعتقلت العشرات منهم بعد اتفاقية التسوية التي أبرمت بين الفصائل المعارضة والنظام برعاية روسية في تموز عام 2018.

وفي وقت سابق، أكدت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” أن قرابة 130758 مواطن سوري لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام، مشيرة إلى أن 14506 مواطن قتلوا تحت التعذيب في سجون النظام.

الكلمات الدليلية