الثوري الإيراني يتفاخر بقدراته القتالية في سوريا.. وكاتب سوري يصفهم بـ “الأقزام”

تفاخر قائد” الحرس الثوري الإيراني”، بالقدرات الكبيرة التي اكتسبتها ميليشيات “حزب الله” خلال مشاركتها إلى جانب نظام بشار الأسد في حربه ضد السوريين الثائرين، والتي تمكنها من مواجهة أعتى الدول.

وقال اللواء “حسين سلامي”، وفق ما نقلت مواقع إعلامية موالية لإيران، في وقت سابق، إن “حزب الله اكتسب قدرات في سوريا تمكنه من القضاء على إسرائيل وحدَه”.

ووجه “سلامي” تهديدًا مبطنًا إلى كل من يحاول الوقوف بوجه إيران، حيث قال: إن “التفاوض خدعة وليس طريقاً للحل، والعدو يزيد الضغط والمطالب خلال الحوار ويسعى لفرض الاستسلام علينا، وهذا العدو كان يريد الحد من نفوذ إيران الإقليمي من خلال فرض مؤامرة التكفيريين على المنطقة”، على حد زعمه.

وحاول “سلامي” خلال تصريحاته الترويج لقوة إيران، وادعى في سياق حديثه، أن “سياسة العدو في المنطقة أدت إلى زيادة نفوذ إيران، وتشكيل جبهة موحدة أمام الكيان الصهيوني، وذلك من خلال تشكل قوات شعبية عراقية وهزيمة السياسة الأميركية في اليمن وهو دليل على خطأ سياسة العدو”.

وتعليقًا على ما جاء به المسؤول الإيراني، قال الكاتب السوري “غازي دحمان” إن “تلك التصريحات التي يطلقها قادة عسكريون في إيران، وتوابعهم في لبنان والعراق، عن انتصارات وهمية حققوها على أحلاف، لم توجد يوماً إلا في خيالهم، لا تعدو سوى حرب ديماغوجية تضليلية لإلهاء شعوبهم وبيئاتهم عن الواقع المزري الذي يتخبطون به نتيجة الأوضاع المالية المأزومة والفقر والحاجة التي اوصلتهم لها سياسات الملالي وأتباعهم”.

وتابع بالقول: “فمن تصريح حسن نصر الله عن إعادة إسرائيل إلى العصر الحجري، إلى تصريح حسين سلامي قائد ما يسمى بالحرس الثوري عن هزيمة السياسات الأمريكية في المنطقة، يتضح حجم الكذب السهل الذي يتبعه هؤلاء، والذي تفضحه بقسوة بيئات الفقر والعوز في إيران ولبنان، والتقارير التي تتحدث عن أعداد القتلى الهائلة في حرب سورية، رغم أن هؤلاء يتلطون خلف طائرات بوتين وينفذون خطط جنرالاته، ما يجعل منهم مجرد منفذين أقزام لا يملكون شيئاً من أمرهم”.

ورأى “دحمان” أن قادة إيران وحزب الله يعرفون أن المشهد أخذ في التشكّل وأن المعطيات جارية ولم تستقر على حال، وكل ما استثمرته من دماء وأموال لم يثبّت نفوذهم حتى اللحظة، بدليل ما يجري في درعا وجنوب سورية من فوضى وانفلات واحتمال تحول المنطقة إلى ثقب أسود يبتلع طاقات إيران وأتباعها.

وختم “دحمان” بالقول” من السهل على ملالي إيران الكذب، لكن الوقائع لا ترحم ولا تجامل، كما أن المعلومات متوفرة عبر مصادر كثيرة، وبالتالي فإن ما يروجون له تكشفه الوقائع قبل مغيب شمس النهار”.

وتتلقى القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها بشكل مستمر، ضربات بالرغم من الاحتياطات الكبيرة التي تتخذها وأساليب التمويه التي تتبعها، وذلك عبر الطائرات الإسرائيلية ومجموعات عسكرية مجهولة متواجدة في المناطق التي دخلتها قوات النظام عبر “المصالحات”.

يذكر أن مصادر خاصة كشفت في وقت سابق لـ SY24، أن ضباط من الجيش الإسرائيلي عقدوا اجتماعات مع مسؤول القوات الروسية في محافظة القنيطرة وبعض قادة فصائل المعارضة سابقا في المنطقة، بهدف تشكيل مجموعات عسكرية لمواجهة التمدد الإيراني جنوب سوريا.