fbpx

الجبهة الوطنية ترد على روسيا وتعلن مقتل أحد ضباطها في إدلب

بدأت الجبهة الوطنية للتحرير التابعة للجيش الوطني السوري، بقصف المواقع والنقاط العسكرية التابعة لجيش النظام وداعميه، منذ اللحظات الأولى لمقتل وإصابة عشرات الجنود من “فيلق الشام” الذي تعرضت أحد مواقعه في محافظة إدلب، لقصف جوي من قبل طائرة روسية أمس الاثنين.

وقال مراسلنا إن “الجبهة الوطنية أطلقت خلال الساعات الماضية عشرات الصواريخ والقذائف على مواقع النظام وروسيا وإيران في ريف إدلب الجنوبي وريف إدلب الشرقي وريف حماة الغربي، وذلك ردا على المجزرة التي ارتكبتها روسيا مؤخرا”.

وأعلن المتحدث الرسمي باسم الجبهة الوطنية للتحرير النقيب “ناجي مصطفى”، عن نتائج الحملة الصاروخية للرد على الغارات الجوية الروسية التي استهدفت معسكر تدريبي للجبهة في “جبل الدويلة” بريف إدلب الشمالي.

وأكد أن الجبهة الوطنية استهدف مقر العمليات للقوات الروسية في مدينة كفرنبل، وقُتل على إثر ذلك ضابط روسي وأُصيب آخرين، كما قُتل 10 ضباط من جيش النظام، إضافة إلى مقتل أكثر من 40 عنصرا وإصابة العشرات.

وذكر في تصريحات صحفية، أن “الجبهة الوطنية دمرت 4 مرابض مدفعية، و 30 موقعا عسكريا، و4 آليات عسكرية، إضافة إلى تدمير غرفة عمليات في منطقة معصران بريف إدلب الجنوبي”.

وأمس الاثنين، نفذت طائرة حربية روسية غارة جوية على منطقة “الدويلة” بالقرب من بلدة “أرمناز” في ريف إدلب، واستهدف معسكرا لـ “فيلق الشام” التابع للجبهة الوطنية، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 38 شخصا، وإصابة عدد كبير من العناصر.

وأوضحت مصادر محلية لمنصة SY24، أن “روسيا تصنف الجبهة الوطنية للتحرير من الفصائل المعتدلة، التي شاركت في جميع جولات مفاوضات أستانا قبل سنوات، وبالرغم من ذلك تستهدف مواقعها بشكل متكرر، ما يعني أن روسيا لا يهمها المصنف من غير المصنف، ولديها هدف واحد تريد تحقيقه، هو قتل أكبر عدد من المطالبين بإسقاط النظام السوري”.

وأمس، عبرت الولايات المتحدة الأمريكية عن قلقلها من التصعيد الخطير من قِبل القوات الموالية للنظام السوري والانتهاك الواضح لاتفاق وقف إطلاق النار في 5 آذار/ مارس في إدلب، وأكدت أن النظام وحلفاؤه الروس والإيرانيون يهددون استقرار المنطقة من خلال مواصلة سعيهم لتحقيق نصر عسكري، وتطيل تصرفات القوات الموالية للنظام، أمد “الصراع” وتعمق معاناة الشعب السوري، وفقا لقناة “الحرة”.

وتخضع محافظة إدلب منذ الخامس من شهر آذار/مارس الماضي، وقفا لإطلاق النار بموجب الاتفاق التركي الروسي، والذي ينص أيضا على تسيير دوريات مشتركة على طريق حلب – اللاذقية.

يذكّر أن النظام السوري خرق الاتفاق مئات المرات عبر قصفه لمواقع مدنية في إدلب وحلب، كما نفذت روسيا عشرات الغارات الجوية التي استهدفت مناطق سكنية ومخيمات النازحين والمهجرين، ما أدى لمقتل وجرح عشرات المدنيين.