fbpx

الحرائق تلتهم مساحات واسعة من الأراضي في سوريا!

عادت الحرائق لتتصدر واجهة المشهد من جنوب سوريا إلى وسطها وصولا إلى شرقها، وسط غياب أي تفاصيل تتعلق بالأسباب التي تقف وراء اندلاعها، مخلفة أضرارا مادية كبيرة، وذلك منذ نهاية أيار/مايو الماضي.

وفي التفاصيل التي وثقتها منصة SY24، اندلع حريق ضخم في أرض مزروعة بمحصول القمح في مزرعة ميسلون بريف الرقة الشمالي، الأمر الذي تسبب بضرر أربعين دونماً من المحصول.

وفي السويداء، ذكرت مصادر محلية أن حريقا نشب في منطقة المشروع ببلدة “القريا” وتحديدا على طريق المنيذرة، لتلتهم النيران مساحة لا تقل عن 300 دنم خصاب وعشر دنومات شجر، وقد تم إخماد الحريق بمساعدة الأهالي ووحدة الإطفاء في منطقة صلخد.

وفي السياق ذاته، التهمت النيران أشجار كينا وأعشاب على مساحة 6 دونمات على أوتستراد حمص طرطوس الدولي، بالقرب من جسر خربة غازي بريف حمص الغربي.

وادعت مصادر موالية للنظام أن السبب هو الإهمال وعدم الانتباه من قبل أحد المواطنين، منوهة إلى أن الحريق قد يكون بسبب رمي عقب سيجارة من أحد المارة على الأتوستراد، حسب تعبيرها.

وفي ريف حمص الغربي أيضا، تم خلال الأيام القليلة الماضية، إخماد حرائق في ريف طالت عدة دونمات من حقول القمح المحصودة وحقول الزيتون.

كما تم إخماد حريق محاصيل زراعية قمح وشعير على مساحة تمتد ما بين 30 الى 40 دونم في بساتين حي باب عمرو، وحريق أعشاب وأشجار في بساتين الوعر على اتجاه الميماس ديك الجن، وحريق أعشاب وأشواك بالقرب من العيادات الشاملة في ناحية شين بريف حمص الغربي قبل أن يمتد باتجاه منازل المواطنين السكنية.

كما تم إطفاء حريق محاصيل زراعية في قرية المباركية وحريق أعشاب قرب تل الشور، فيما اقتصرت باقي الحرائق على حرائق الأعشاب ضمن المدينة.

وادعت مصادر موالية أيضا أن أسباب اندلاع بعض الحرائق إلى ارتفاع درجات الحرارة ونتيجة للإهمال من بعض المزارعين والمواطنين في بعضها الآخر.

وبالتوجه صوب درعا وما حولها جنوبي سوريا،تم العمل على إخماد عدة حرائق طالت محولة كهربائية في مدينة الشيخ مسكين، وأعشاباً يابسة وأشجاراً في حي الكاشف الشرقي وبجانب بناء التربية الجديدة وبلدة خبب وبقايا حصاد في مدينة الصنمين وبلدة الشجرة، إضافة إلى إخماد ثمانية حرائق في القنيطرة خلال الشهر الجاري.

ومطلع العام الجاري، التهمت النيران، مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في منطقة “كلماخو” في ريف مدينة “القرداحة” مسقط رأس النظام السوري “بشار الأسد”.

وذكرت المصادر والشبكات الموالية للنظام، وحسب ما وصل لمنصة SY24، أن حريقًا صخمًا شبّ في مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في منطقة كلماخو بريف القرداحة.

وفي 13 آب/أغسطس 2020، أفادت مصادر خاصة أن مجموعات موالية للنظام السوري أو ما تعرف باسم “الشبيحة”، افتعلت حريقا ضخما أدى لقطع الأوتوستراد الدولي “حمص- طرطوس”، بهدف التمويه لتمرير شحنات كبيرة من المواد المهربة باتجاه لبنان.

يشار إلى أن الحرائق التي اجتاحت الساحل السوري نهاية العام 2020، أدت لنزوح 25 ألف شخص وتضرر 140 ألف إنسان، إضافة إلى وفاة 3 أشخاص وإصابة 70 آخرين في محافظة اللاذقية، و9 أشخاص في طرطوس، حسب تقديرات بيان صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”.