fbpx

“الحرس الإيراني” يستولي على نقطة جديدة في الغوطة الشرقية

تفيد المعلومات الواردة من الغوطة الشرقية، أن الميليشيات الإيرانية تعمل منذ أشهر على توسيع مناطق نفوذها في المنطقة، من خلال السيطرة على مواقع جديدة.

وقال مراسلنا، إن “ميليشيا الحرس الثوري الإيراني أرسلت قوات عسكرية إلى منطقة المرج في الغوطة الشرقية، مساء الأحد الماضي، وفرضت سيطرتها على حظيرة لتربية المواشي بعد طرد أصحابها منها”.

وأكد المراسل أن “قوات الميليشيا رفعت سواتر ترابية، وقامت بتثبيت ثلاث نقاط حراسة لحماية المكان، كما نقلت إلى الحظيرة عدداً من السيارات العسكرية والعربات المدرعة ومعدات لوجستية، قادمة من منطقة الغسولة”.

وفي 18 شباط الحالي، استولت ميليشيا “الحرس الإيراني” على البيت البلاستيكي الموجود بجانب مسجد المعرباني في منطقة حرستا القنطرة بالغوطة الشرقية.

وعلم مراسلنا عبر مصادر محلية، أن “الميليشيا قامت بإزالة المزروعات من البيت البلاستيكي الذي تبلغ مساحته قرابة 600 متر مربع، ومن المرجح أن تستخدم المكان لزراعة مادة الحشيش داخله”.

وأكد مراسلنا، أن “الميليشيات الإيرانية استولت منذ سيطرة قوات النظام وحلفائها على الغوطة الشرقية في نيسان عام 2018، على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في منطقة المرج، ومحيط مطار دمشق الدولي”.

وذكر أن “الميليشيات تزرع في تلك الأراضي مادة الحشيش المخدر، وتقوم ببيعها في دمشق وريفها، بينما تهرب قسم منها إلى الدول المجاورة”.

وتشهد الغوطة الشرقية خلال الفترة الماضية تحركات للقوات الإيرانية، التي تعمل على تبديل مواقعها بسبب الضربات الجوية المكثفة التي تتعرض لها من قبل الطائرات الإسرائيلية.

ومؤخراً، نقلت القوات الإيرانية مستودعاتها العسكرية من محيط مطار دمشق الدولي، إلى منطقة “السيدة زينب” في دمشق، كما تعمل الميليشيات الإيرانية على تجهيز أنفاق جديدة في محيط المطار.

يذكر أن الجيش الإسرائيلي أعلن مطلع عام 2021 الجاري، عن حصيلة الغارات التي نفذها ضد قوات النظام والميليشيات الإيرانية المساندة له في سوريا خلال عام 2020.