fbpx

الحرس الجمهوري يستولي على منازل للمدنيين في الغوطة الشرقية!

طردت قوات تابعة لجيش النظام السوري عدة عائلات نازحة، وقامت بالاستيلاء على أماكن إقامتهم في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وقال مراسلنا في دمشق، إن “قوات النظام استولت على منزلين اثنين بالقرب من بلدة زملكا في الغوطة الشرقية، أمس الأربعاء، وذلك بعد طرد السكان منهما”.

وفي التفاصيل، أكد المراسل أن “دوريات تابعة للحرس الجمهوري قامت بمداهمة المنطقة وطرد المقيمين في المنزلين الواقعين بالقرب من مسجد الحسن في البلدة”.

وأوضح أن “أحد ضباط الحرس الجمهوري هدد السكان بالاعتقال في حال الاقتراب من المكان مجددا، مؤكدا لهم أن المكان تم تحويله إلى مقر عسكري”.

ووفقا للمراسل فإن “سكان المنزلين من بلدة البحارية في منطقة المرج، ونزحوا إلى زملكا بعد أن دمرت منازلهم بالكامل نتيجة القصف الجوي الذي استهدفها خلال السنوات السابقة”.

وفي وقت سابق، كشفت مصادر خاصة من مخيم “خان الشيح” للاجئين الفلسطينيين غربي دمشق، عن استيلاء قوات أمن النظام السوري والمجموعات التابعة له على منازل المهجرين قسرا من داخل المخيم، بالتزامن مع مساعي روسيا والنظام لعقد مؤتمر في دمشق الشهر المقبل، يخص عودة اللاجئين السوريين من دول الجوار إلى ديارهم.

وأكد “فايز أبو عيد” مسؤول الإعلام في “مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا” في حديثه لـSY24، صحة تلك المعلومات الواردة، ودعا كافة المنظمات الحقوقية الدولية لأخذ الأمر على محمل الجد، والتحرك لوقف عمليات استيلاء قوات النظام والمجموعات المساندة له على أملاك المدنيين المهجرين قسرا وغير القادرين على العودة إلى ديارهم.

ومنتصف شهر تشرين الأول الماضي، أكدت مصادر مهتمة بأمور اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، أن ميليشيا “لواء القدس” المدعومة من روسيا، استولت على أملاك هؤلاء اللاجئين في مخيم النيرب بمدينة حلب شمالي سوريا.

وتأتي عمليات الاستيلاء على ممتلكات المدنيين من قبل قوات النظام وميليشياته، عقب عقد روسيا والنظام السوري لـ “مؤتمر اللاجئين” في دمشق، بهدف التمهيد لعودة اللاجئين والمهجرين والنازحين إلى مناطقهم، الأمر الذي رفضته المعارضة السورية بالإضافة إلى الكثير من الدول والمنظمات الدولية التي امتنعت عن المشاركة فيه.