الحركة السياسية النسوية لنساء إدلب: قلوبنا معكنّ، أصواتنا من أجلكنّ

نشرت صفحة “الحركة السياسية النسوية” عدة رسائل قالت إنها توجهها إلى نساء إدلب “الصامدات” اللواتي يواجهن أسوأ أنواع الأسى والمعاناة، في ظل القصف العنيف الذي تشهده المدينة وريفها.

وقالت “الحركة النسوية” في منشور رصدته SY24: “لا يخفى على أحد من السوريات والسوريين؛ أنكن تعانين أسوء أنواع الأسى، والذي يسببه نظام الأسد وداعميه، وسط صمت دولي مخزي وغريب!”.

وجاء في المنشور: “بيننا آلاف الكيلومترات، لكن أنتنّ في قلوبنا، ونراكنّ غصن النجاة، وعصب القوة، تنقذن الحياة مع الدفاع المدني، تساعدن الجرحى في المشافي التي ترزح تحت النار، ترفعن الأسى عن الرجال والأطفال، وترفعن راية الصمود”.

واختتمت الحركة النسوية في رسائلها إلى نساء إدلب: “نحن معكنّ، نطالب بحمايتكنّ وحماية كل المدنيين في إدلب التي تأكلها نار الطغاة بحجة الإرهاب”.

“قلوبنا معكنّ، أصواتنا من أجلكنّ، وأقلامنا في خدمة سلامكنّ وحريتكنّ!” وفقاً للرسائل التي نُقلت عن الناشطة في الحركة “ديما السيد”.

الجدير ذكره أن الحملة العسكرية للنظام وروسيا على مدن وبلدات الشمال السوري، مستمرة منذ شهر نيسان الماضي، وأدت حتى الآن إلى مقتل ما لا يقل عن 1400 مدني، وتدمير مئات المراكز الخدمية والمشافي والأسواق والأفران.

و”الحركة السياسية النسوية السورية”, انطلقت في العاصمة الفرنسية باريس في شهر أكتوبر 2017، وتضم “سياسيات نسويات سوريات ناضلن ضد نظام الاستبداد، وطالبن بالحرية والعدالة والكرامة لكل مواطن في سوريا، ودافعن عن حقوق النساء في بلادهن، من خلفيات فكرية وسياسية وفئات متنوعة من المجتمع السوري” كما تُعرف الحركة عن نفسها.

وتقول الحركة النسوية إنها تهدف إلى بناء دولة ديمقراطية تعددية قائمة على أسس المواطنة المتساوية، دون تمييز بين مواطنيها وإلغاء جميع أشكال التمييز ضد المرأة بالاستناد إلى جميع المعاهدات والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.