الحسكة.. الفلتان الأمني يرعب قاطني مخيم “الهول”

وثقت مصادر محلية خاصة، ارتكاب جرائم قتل واغتيالات داخل مخيم “الهول” الخاضع لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” بريف الحسكة شرقي سوريا، وسط حالة من الخوف والرعب والقلق تسيطر على قاطني المخيم.

وقالت المصادر الخاصة لمنصة SY24، إنه “وخلال شهر حزيران الماضي، تم توثيق مقتل لاجئ عراقي يبلغ من العمر 25 عاما، بواسطة مسدس في الفيز الثالث المخصص للاجئين العراقيين، كما تم اغتيال لاجئ عراقي يعمل في بيع المشروبات الكحولية والتبغ في خيمته، الواقعة في القسم الثالث من مخيم الهول”.

وأضافت مصادرنا أنه “في 11 أيلول الجاري، وثقنا مقتل امرأتين وشاب وإصابة امرأة وشاب، داخل إحدى الخيم بمسدسات كاتمة للصوت في الفيز الأول للاجئين العراقيين”.

وتابعت المصادر أيضا أنه “في 17 أيلول الجاري، تم العثور على جثتين لرجل وامرأة في حفرة بين القطاعين الخامس والثامن في المخيم،تبين أنهما قتلا طعنا بالسكاكين”.

وفي 21 أيلول الجاري، تم العثور على جثة لاجئة عراقية مقتولة خنقاً على يد نساء من تنظيم داعش، وذلك عبر لف عنقها بكبل كهربائي، حسب مصادرنا.

وأمس الثلاثاء، اعتقلت “قوات سوريا الديمقراطية”، سيدتان بعد مداهمة القسم الخاص بعائلات تنظيم “داعش” داخل المخيم، من دون توضيح الأسباب التي تقف وراء ذلك.

ووسط حالة الفلتان الأمني التي يشهدها المخيم، تعمل قوات “قسد” بين الفترة والأخرى على نقل بعض العائلات من مخيم “الهول” إلى مخيم “روج” قرب مدينة المالكية.

وذكرت مصادرنا أنه في 3 أيلول الجاري، نقلت إدارة مخيم الهول 67 شخصا و47 طفلا ضمن 20 عائلة من عوائل “داعش” من جنسيات غير سورية إلى مخيم “روج”.

وفي 14 حزيران الماضي، نقلت قوات “قسد” 58 عائلة مؤلفة من نحو 166 شخصا من عوائل داعش من “الهول” إلى “روج”.

يشار إلى أن مخيم “الهول” الذي يقع جنوب شرق الحسكة بالقرب من الحدود العراقية، يؤوي نحو 65 ألف نازح منهم من الجنسية العراقية، يفتقرون لأدنى مقومات الحياة الإنسانية والمعيشية بسبب الإجراءات الإدارية التعسفية من قوات “سوريا الديمقراطية” بشكل يومي.

بينما أنشئ مخيم “روج” خصيصا لوضع نساء داعش فيه، يؤوي ما يقارب من 500 عائلة من بينهم بعض العوائل النازحة من قرى الحسكة والرقة، أما النسبة الأكبر فتعود لعائلات التنظيم ما بين نساء وأطفال.