fbpx

الحسكة.. قنبلة يدوية من عنصر للدفاع الوطني تقتل مدني وتصيب 20 آخرين

قتل مدني وأصيب آخرون، أمس السبت، جراء اشتباكات اندلعت بين ميليشيا “الدفاع الوطني”، وعناصر الأمن الجنائي التابع للنظام، وسط مدينة الحسكة شرقي سوريا.

وفي التفاصيل، قال مصدر محلي من أبناء الحسكة لمنصة SY24، إن “المواجهات بين تلك الأطراف جاءت على خلفية محاولة دورية تتبع لفرع الأمن الجنائي اعتقال عنصر من الدفاع الوطني يدعى (حسين عساف) وهو مطلوب بجرائم كثيرة، ولدى محاولة الدورية الأمنية اعتقاله في شارع فلسطين، إلا أنه قام بمقاومة الدورية وألقى قنبلة يدوية عليهم ولاذ بالفرار، ما أدى لمقتل مدني وإصابة 20 آخرين كانوا في مكان الحادث، إضافة لإصابة عناصر من الأمن الجنائي”.

وأشار مصدرنا إلى أن سيارات الإسعاف هرعت إلى المنطقة وتم نقل المصابين إلى المشافي الواقعة في منطقة سيطرة النظام وفي مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية”ـ لافتا إلى وجود حالات حرجة بين المصابين.

وأكد مصدرنا أن منطقة الحادث شهدت انتشارا أمنيا كثيفا، إضافة إلى اضطرار أصحاب المحلات التجارية لإغلاق محلاتهم، بعد أن أغلقت قوات أمن النظام كافة الطرق المؤدية إلى مكان الحادث.

وأواخر كانون الأول/ديسمبر 2020، شهدت مدينة القامشلي التابعة لمحافظة الحسكة، توترات أمنية على خلفية حملات اعتقال متبادلة بين قوات تابعة لـ “قسد” وميليشيا “الدفاع الوطني” التابعة للنظام السوري.

وذكرت مصادر محلية من داخل مدينة القامشلي حينها، أن قوات “الأسايش” التابعة لقسد، اعتقلت 3 أشخاص بالقرب من المربع الأمني الذي تسيطر عليه قوات النظام، ليتبين فيما بعد أن هؤلاء الأشخاص هم عناصر يتبعون لشعبة المخابرات الجوية.

وعلى إثر هذه العملية عمدت ميليشيا “الدفاع الوطني” على نصب حواجز عسكرية بالقرب من المربع الأمني الذي يقع وسط المدينة، وقامت باعتقال بعض عناصر “الأسايش” بعد مرورهم من تلك الحواجز.