الحكومة المؤقتة تدعو لمنع ارتكاب “المذبحة الكبرى” في درعا

دعا رئيس الحكومة السورية المؤقتة “عبد الرحمن مصطفى” المجتمع الدولي لمنع النظام من ارتكاب “مذبحة كبرى” في درعا، وذلك بعد أيام من إرسال الفرقة الرابعة تعزيزات ضخمة ريف المحافظة الغربي بغية تنفيذ عملية عسكرية في المنطقة.

وقال “مصطفى” إن “النظام حشد ميليشياته في درعا بعد احتجاجات شهدتها ضد عمليات اعتقال وترهيب للسكان نفذتها قوات النظام”.

وأكد لوكالة الأناضول التركية، أن “روسيا شريكة في القتل وليست راعيا لوقف إطلاق النار بعد السماح للنظام بخرق اتفاق وقف إطلاق النار وعدم الالتزام بالضمانات لأهالي درعا”.

وسبق أن حذر رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية “أنس العبدة” في تصريح خاص لمنصة SY24، من خطورة الأوضاع في محافظة درعا في ظل استمرار النظام السوري بحشد قواته، واصفا الأمر بأنه خطوة تصعيدية شديدة الخطورة، مطالبا المجتمع الدولي بضرورة التحرك لوضع حد لتحركات النظام تلك.

ويأتي ذلك بعد أيام من إرسال الفرقة الرابعة وحلفائها تعزيزات عسكرية إلى محافظة درعا، وقامت بتعزيز مواقعها في المحافظة، في إطار استعداداتها لتنفيذ عملية عسكرية في الريف الغربي، الأمر الذي رفضته عشائر وفعاليات درعا، مهددة النظام بالرد بقوة على أي هجوم تتعرض له أي منطقة في المحافظة.

وأصدرت كافة فعاليات حوران ولجانها العسكرية بيانا قبل أيام، رفضت فيه استقدام جيش النظام تعزيزات عسكرية ونشرها خارج الثكنات العسكرية بغية ترهيب وتهديد السكان، مؤكدةً في الوقت ذاته أن الميليشيات الإيرانية وحلفائها لن يتمكنوا من السيطرة على الجنوب السوري وزعزعة أمنه واستقراره.

وتشهد محافظة درعا خلال الفترة الماضية ارتفاعا ملحوظا في عمليات الاغتيال التي تستهدف جنود النظام وضباطه على الحواجز العسكرية المنتشرة في ريف المحافظة.