fbpx

الحكومة المؤقتة: قصف النظام مركزا للدفاع المدني غربي حماة “جريمة حرب”

وصف رئيس الحكومة السورية المؤقتة “عبد الرحمن مصطفى”، قصف النظام السوري مركزا للدفاع المدني في ريف حماة الغربي، بأنه “جريمة حرب”.

وقال “مصطفى” في بيان حسب ما وصل لمنصة SY24، إن “استهداف النظام المجرم وداعميه لمركز الدفاع المدني في قسطون، يعد جريمة حرب تضاف إلى سلسلة جرائمه التي يجب أن يحاسب عليها”.

وطالب “مصطفى” المجتمع الدولي، “بالتحرك من أجل وضع حد لتمادي هذا النظام المارق واستخفافه بحياة المدنيين والمؤسسات الأهلية والقوانين الدولية”.

وأمس السبت، قتل عنصر من الدفاع المدني السوري، وأصيب 3 متطوعين آخرين، بقصف من قوات النظام وروسيا استهدف مركزا لهم في ريف حماة الغربي.

وذكر الدفاع المدني في بيان، وصلت نسخة منه لمنصة SY24، عقب الاستهداف مباشرة، أن “هذه الجريمة التي تعتبر خرقاً فاضحاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني الذي يعدُّ العمال الإنسانيين والمنقذين محيّدين عن الاستهداف، لم تكن لتحصل لو كان هناك محاسبة لنظام الأسد وروسيا على استهدافهم على مدى سنوات للعمال الإنسانيين والمسعفين”.

وأكد أن “هذه الجريمة الإرهابية هي استمرار لجرائم نظام الأسد وحليفه الروسي الممنهجة بحق المستجيبين الأوائل من العمال الإنسانيين والمنقذين والمسعفين، وهي متعمدة وغير مبررة، لاسيما أن استهداف المركز تم بأسلحة دقيقة وهو بمكان معزول وواضح ولا يمكن أن يكون استهدافه صدفة أو بشكل عشوائي”.

وقبل أيام، أكد الدفاع المدني أن “قوات النظام وروسيا تتبعان سياسة ممنهجة تتلخص بالحفاظ على حالة من اللاحرب واللاسلم، بهدف منع أي حل سياسي على الأرض، وتتعمد التصعيد قبل أي استحقاق سياسي أو اجتماع على المستوى الدولي”.