الحكومة المؤقتة والإدارة المحلية في الغوطة الشرقية توجهان نداء لمجلس الأمن

​أطلق ناشطون حملة مناصرة إلكترونية بعنوان "أنقذوا الغوطة" لتسليط الضوء على الأوضاع بمدن وبلدات الغوطة الشرقية في ظل الحملة العسكرية الأخيرة
​أطلق ناشطون حملة مناصرة إلكترونية بعنوان "أنقذوا الغوطة" لتسليط الضوء على الأوضاع بمدن وبلدات الغوطة الشرقية في ظل الحملة العسكرية الأخيرة

​وجهت الحكومة السورية المؤقتة ومجلس محافظة ريف دمشق، يوم أمس الثلاثاء، نداء إلى الحاضرين في الجلسة القادمة لمجلس الأمن التي تناقش الأوضاع الإنسانية في سورية، والمقرر عقدها خلال الأسبوع الحالي.

​وطالب نائب رئيس الحكومة المؤقتة، أكرم طعمة خلال مؤتمرٍ صحفي، الأمم المتحدة ومجلس الأمن بـ”اتخاذ الإجراءات والتدابير القانونية اللازمة لإيقاف المجازر المرتكبة بحق المدنيين وفك الحصار الجائر عن الغوطة الشرقية”.

​وأضاف طعمة إن أهالي الغوطة يحملون المجتمع الدولي “وزر شلال الدماء الذي لم ينتهي” بسبب ما أسماه “تقاعسه عن القيام بواجبه الإنساني حيال الجرائم المرتكبة، وإيقاف قوات النظام بمشاركة إيران ودعم روسي غير محدود”.

​وسبق لمجلس المحافظة أن “حمّل روسيا تبعات جرائم النظام لأنها الجهة التي تدعي أنها تلعب دور وسيط للسلام بدون ممارسة الضغط على قوات الأسد”، موضحاً أن “وقف إطلاق النار الذي أعلنت عنه روسيا قابله النظام بالتسويف واللامبالاة”.

وفي سياقٍ متصل ​أطلق ناشطون حملة مناصرة إلكترونية بعنوان “أنقذوا الغوطة” لتسليط الضوء على الأوضاع بمدن وبلدات الغوطة الشرقية في ظل الحملة العسكرية الأخيرة.

ونظمت الوقفة في بلدة مسرابا بالغوطة الشرقية، شارك بها نائب رئيس الحكومة السورية المؤقتة ورئيس مجلس محافظة ريف دمشق ومسؤولين بالإدارة المحلية، ورفع المشاركون خلالها لافتات جاء في بعضها: “الأسد الوجه الآخر لداعش”، “أوقفوا إرهاب الأسد” و”أين ضمير العالم؟ أين إنسانيتكم”.

وكانت قوات النظام قد صعدت من قصفها على مدن وبلدات الغوطة الشرقية منذ نهاية شهر كانون الأول من العام الفائت، واستمرت بتكثيف القصف على مدار الأيام الفائتة، ما أدى لمقتل وجرح مئات الأشخاص.

​وذكر الدفاع المدني في الغوطة الشرقية أن 234 مدنياً بينهم 66 طفلاً و42 امرأة قتلوا جرّاء القصف على الغوطة الشرقية في الفترة من 1 حتى 8 شباط الجاري، إضافة لجرح 581 آخرين بينهم 184 طفلاً و120 امرأة.