الخارجية الأمريكية: إيران سجلها حافل بالاغتيالات .. والعقوبات حرمتها من 200 مليار دولار

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أن العقوبات المفروضة على النظام الإيراني منذ عامين وحتى الآن، حرمته من 200 مليار دولار، لافتة إلى أن ضغط بلادها على هذا النظام لن يتوقف، مؤكدة في الوقت ذاته أن النظام الإيراني لديها سجل حافل في انتهاك حقوق الإنسان والاغتيالات والإرهاب.

وأضافت أن “إيران انخرطت في الاغتيالات وغيرها من الهجمات بشكل أساسي من خلال فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني ووزارة الاستخبارات والأمن الوطني، ولكن أيضًا عبر أطراف أخرى ووكلاء مثل حزب الله”.

وأعادت الخارجية الأمريكية في تغريدة على “تويتر”، نشر ما قاله الوزير مايك بومبيو وقال إنه “في مثل هذا اليوم (الجمعة) قبل عامين، إن إيران ستجبر على اختيار: إما أن تقاتل للحفاظ على اقتصادها بدون دعم داخلي أو الاستمرار في هدر ثرواتها على المعارك، لن تمتلك الموارد للقيام بالخيارين”.

وأضافت أنه “ومنذ ذلك الحين، حرمت العقوبات النظام الإيراني من 200 مليار دولار”.

وفي 20 أيار /مايو الجاري، فرضت أمريكا في بيان اطلعت عليه SY24، عقوبات مالية وقيود على التأشيرات، على 12 شخصاً وكياناً إيرانياً، بما في ذلك وزير الداخلية الإيراني “عبد الرضا رحماني فضلي” لاستخدامه القوة الفتاكة ضد المتظاهرين الإيرانيين وإعطاء الأوامر بقتلهم.

وأشارت إلى أنه باستخدام القوة الفتاكة ضد المارة والمتظاهرين السلميين يهدف هو والنظام الإيراني إلى وأد هذه المظاهرات السلمية وقمع حقوق التجمع السلمي وحرية التعبير بأي ثمن، وقد أدت أوامره إلى قتل العديد من المتظاهرين.

وتعليقا على ذلك قال الباحث في الشأن الإيراني “خالد الحربي” لـ SY24 ، إن ” العقوبات الأميركية جففت منابع الإرهاب الإيراني، ولا شك ان العقوبات الأميركية المفروضة على إيران وحرمانها من 200 مليار دولار خلال عامين، أثر بشكل كبير وحاسم على تمويل الإرهاب في المنطقة، وقد اعترف الرئيس روحاني بذلك عندما علق على فقدان مليارات الدولارات من موازنة النظام قائلا: اسألوا الحركات “الثورية”، أي الإرهابية، وهي التي تمولها طهران في المنطقة العربية خصوصا”.

وأضاف أن “نتائج الأزمة المالية لحكم الملالي ظهرت سريعا عند حركات الإرهاب، فعلى سبيل المثال حاول حزب الله في لبنان إيجاد مصادر تمويل بديلة من خلال عمليات غير شرعية في العالم، وخصوصا في أميركا اللاتينية وإفريقيا، وكذلك من خلال الإمساك بمفاصل الاقتصاد اللبناني وإحلال ما يسمى الاقتصاد المقاوم مكانه”.

وتابع أنه “في العراق انفرط عقد ميليشيات الحشد المذهبي لأسباب عدة منها العامل المالي وانعكس ذلك مزيدا من النهب لخيرات الشعب العراقي وفرض الإتاوات على المرافق العامة والممتلكات الخاصة، وهذه مجرد أمثلة على نجاعة العقوبات وإفلاس الحرس الثوري في تجفيف منابع الإرهاب في المنطقة”.

وأكدت الخارجية الأمريكية أنه بموجب السلطات المعنية بحقوق الإنسان، سنقف دائما مع الشعب الإيراني، وسنواصل دعم مطالبهم للحصول على الشفافية والمسائلة في الحكم بل وتوصيل أصوات من كَمَّم النظام الإيراني أفواههم، ولن يتوقف ضغطنا على إيران حتى تعامل شعبها بكرامة واحترام.

وأشارت إلى أنه وبجانب انتهاكات حقوق الإنسان داخل حدودها، فإيران لديها سجل طويل من الاغتيالات والإرهاب في بلدان أخرى، إضافة إلى أن النظام الإيراني و منذ وصوله إلى السلطة عام 1979، تورط في عمليات اغتيال ومؤامرات وهجمات إرهابية في أكثر من 40 دولة.