الخارجية الأمريكية توضح سبب العقوبات على النظام السوري

أكد متحدث من وزارة الخارجية الأمريكية مختص في الشؤون السورية، على أن العقوبات المفروضة على النظام السوري هدفها منعه من مواصلة تعذيب الشعب السوري، موضحا أن النظام يستخدم الذرائع لتقسيم الشعب السوري حتى خلال أزمة “كورونا”.

وقال المتحدث الأمريكي في تصريحات خاصة لـ SY24، إن “العقوبات على النظام السوري وحلفائه تهدف لمنع بشار الأسد وحكومته والمقربين منه من استغلال النظام المالي الدولي وسلسلة التوريد العالمية، لمواصلة تعذيب الشعب السوري”.

وأضاف أنه “يجب أن يقبل نظام الأسد وحلفاؤه إرادة الشعب السوري الذي يطالب ويستحق العيش بسلام، بدون تفجيرات وهجمات الكلور والبراميل المتفجرة والاعتقال التعسفي والمجاعة”.

وفيما يتعلق بالتصريحات التي يطلقها النظام السوري بأن العقوبات الأمريكية هي حرب آثمة على السوريين أوضح المتحدث الأمريكي، أن “نظام الأسد وروسيا ينشرون معلومات كاذبة حول العقوبات، فالولايات المتحدة لا تعيق الإغاثة الإنسانية والطبية في سوريا، ونحن أكبر دولة مانحة للمساعدات الإنسانية للشعب السوري واستمرينا في الاستجابة لجائحة فيروس كورونا، وفي نفس الوقت كان نظام الأسد وروسيا وإيران يعرقلون المساعدات ويحرم الشعب السوري من الغذاء والدواء”.

وتابع أنه “بينما يحاول نظام الأسد استخدام ذرائع سخيفة لتقسيم الشعب حتى خلال هذه الأزمة، تواصل الولايات المتحدة الوقوف مع الشعب السوري”.

وفي رد على سؤال حول ما الذي يمنع أمريكا حتى الآن من تطبيق الحل السياسي للقضية السورية أجاب المتحدث الأمريكي، أن “الولايات المتحدة تؤمن بمبدأ واحد فقط فيما يتعلق بمستقبل سوريا، وهو دعم قرار مجلس الأمن الدولي 2254 في جنيف، الذي سيؤدي إلى دستور جديد في سوريا، ويتطلب انتخابات حرة ونزيهة برعاية الأمم المتحدة”.

يشار إلى أن المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا “جيمس جيفري” أكد في وقتٍ سابق أن الإدارة الأميركية سوف تبدأ في شهر حزيران المقبل تطبيق قانون قيصر، لملاحقة المتورطين مع نظام الأسد، وسيُتيح القانون المذكور إمكانية محاسبة النظام على جرائم الحرب التي ارتكبها خلال السنوات الماضية.