fbpx

الدفاع المدني: إنقاذ أكثر من 1800 شخص من تحت الأنقاض منذ بداية 2020

وثق فريق الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، إنقاذ أكثر من 1800 شخص من تحت الأنقاض جراء القصف، وذلك منذ بداية العام الجاري 2020 وحتى نهاية شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وقال “رائد الصالح” رئيس الدفاع المدني السوري في بيان على حسابه في تويتر، اطلعت على نسخة منه منصة SY24، إن “الخوذ البيضاء منذ بداية 2020 حتى نهاية شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أنقذت أكثر من 1800 شخص من تحت أنقاض القصف والتفجيرات”.

وأشار إلى أن فرقهم نفذت نحو 119 ألف عملية خدمية متنوعة، إضافة لـ 89 ألف خدمة ورعاية طبية قدمتها المتطوعات في المراكز النسائية، خلال الفترة ذاتها.

وفيما يتعلق بجائحة كورونا في الشمال السوري والجهود المبذولة تجاه ذلك،أوضح “الصالح” أنه “بخطوات جادة لتوفير جزء من المستهلكات الطبية لاسيما في ظل جائحة كورونا، قمنا بإنشاء معمل لإنتاج الكمامات، ومعمل لإنتاج الأوكسجين، باعتبارهما من أكثر المستهلكات سواء للكوادر الطبية أو للمرضى في الشمال السوري، لتكون هذه خطوة مهمة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي بالمنطقة”.

وأشار إلى أنه تم تخصيص 32 فريقاً من فرق الدفاع المدني، مع 30 سيارة إسعاف مخصصة بالشمال السوري، على نقل المصابين بالفيروس أو من يشتبه بإصابتهم من المشافي ومراكز الحجر الصحي، وبلغ عدد الحالات التي تم نقلها منذ تسجيل أول إصابة في 9 تموز/يوليو الماضي حتى 14 كانون الأول/ديسمبر الماضي، 1253 إصابة.

وذكر أن إجمالي عدد الإصابات بالفيروس بلغ حتى يوم الثلاثاء 15 كانون الأول/ديسمبر الماضي 18949 حالة، شفي منها أكثر من 9 آلاف، مضيفا أنه وصل عدد الوفيات 260 حالة، وذلك وفق إحصاءات شبكة الإنذار المبكر، كما تم نقلهم من مراكز الحجر الصحي والمشافي ليتم دفنها وفق إجراءات ومعايير السلامة لمنع انتقال العدوى.

وتطرق “الصالح” إلى التطورات الإنسانية والحاجة لدعم النازحين في المخيمات وقال “مازالت المساعدات الإنسانية أداة سياسية ضمن المسار التفاوضي، بالوقت الذي يجب أن تكون فيه استحقاقاً انسانياً لجميع السوريين بلا استثناء”.

وقال أيضا إن “المعتقلين باتوا رهائناً في سجون النظام السوري، وورقة يلوح فيها للضغط على المجتمع السوري والكيانات المعارضة السورية في المفاوضات”.

وتشهد مناطق الشمال السوري أوضاعا إنسانية متردية، تزامنا مع الخروقات التي ترتكبها قوات النظام السوري وبضوء أخضر روسي، في خرق واضح لاتفاقيات وقف إطلاق النار الموقعة بين تركيا وروسيا.

وقبل أيام، وثق فريق “منسقو استجابة سوريا”، أكثر من 4128 خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار بعد 9 أشهر من الاتفاق الموقع في آذار/مارس الماضي بين تركيا وروسيا، وحتى نهاية تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.