fbpx

الدفاع المدني يحذر: عشرات آلاف المدنيين على موعد مع كارثة إنسانية

حذّر فريق الدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء”، من خطورة ما يجري في درعا جنوبي سوريا، لافتا إلى أن عشرات آلاف المدنيين على موعد مع كارثة إنسانية مقبلة، في حال لم يتم التحرك ووقف انتهاكات النظام السوري وداعميه. 

 

وذكر الدفاع المدني في بيان، اطلعت منصة SY24 على نسخة منه، أن “عشرات آلاف المدنيين في مدينة درعا  جنوبي سوريا مقبلون على كارثة إنسانية، بعد محاصرتهم من قبل قوات النظام وروسيا والتي بدأت تقصف عشوائياً الأحياء السكنية في المدينة”.

 

وأكد البيان أنه “لا يمكن ترك هؤلاء المدنيين ليواجهوا القتل والاعتقال والتهجير من قبل قوات النظام وروسيا، والتي تقوم بحملة عسكرية”، منددا في الوقت ذاته بالصمت الدولي والأممي تجاه ما يجري في درعا. 

ولفت إلى أن سياسة النظام السوري وعلى مدار عشر سنوات، لم تتغير تجاه المدن والبلدات المنتفضة سواء جنوبي البلاد أو حتى في شمالها، وليثبت أنه لم يكن يوماً جدياً في التفاوض. 

وأضاف أن “نظام الأسد بدعم من حليفه الروسي، لا يتقن إلا سياسة الأرض المحروقة والقتل والاعتقال والتهجير”. 

وأشار البيان إلى أن “آمال السوريين في ردع المجتمع الدولي ومجلس الأمن للهجمات العسكرية للنظام وروسيا وفرض حل سياسي وفق القرار 2254، تتضاءل يوماً بعد يوم، لا سيما أنها ارتبطت بخيبات كبيرة خلال العقد الماضي”. 

وأمس الثلاثاء، حاصرت قوات النظام منطقة درعا البلد، مجدداً، عقب الخروقات التي ارتكبتها الفرقة الرابعة أثناء تطبيق الاتفاق الذي أبرم بين اللجنة المركزية والنظام السوري. 

وأفاد مراسلنا بأن “قوات النظام السوري أعادت إغلاق حاجز السرايا الذي قامت بفتحه أمس الإثنين، وإطباق الحصار على درعا البلد مجدداً”. 

وذكر أن “عشرات العائلات نزحت من أحياء درعا البلد والسد، جراء القصف المكثف من قبل الفرقة الرابعة التي استقدمت تعزيزات عسكرية ضخمة إلى منطقة منطقة الشياح والنخلة في درعا”، مشيراً إلى أن “قوات تابعة للميليشيات الإيرانية تشارك مع الفرقة الرابعة في الهجوم”. 

ومنذ 24 حزيران الماضي، بدأت قوات النظام وروسيا حصارها على أهالي درعا البلد، عبر إغلاق جميع الطرق الرئيسية المؤدية إلى المنطقة، وذلك بالرغم من تأثيراته التي ظهرت على السكان.