fbpx

الرقة.. دعوات لدعم “عمال اليومية” في ظل الحظر الشامل

نقلت مصادر محلية من داخل مدينة الرقة شرقي سوريا، شكاوى “عمال اليومية” وأصحاب الدخل المحدود من قرب فرض الحظر الشامل في عموم المناطق الخاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية”، مؤكدين أن هذا الأمر سيفاقم من ظروف حياتهم المعيشية.

ولفتت المصادر المحلية النظر إلى أوضاع “عمال اليومية”، محذرة أنه في حال لم يتم مد يد العون لهم ومساندتهم في فترة الحظر الشامل والمقررة لمدة 10 أيام، فإنه من غير المعروف كيف سيكون مصيرهم وكيف سيواجهون ظروف الحياة الصعبة، في ظل غلاء إيجارات المنازل وارتفاع أسعار الخضار والمواد التموينية.

وأضافت المصادر أن من الأمور المعيشية التي تزيد من صعوبة أيام الحظر هو دخول فصل الشتاء وغياب أي تحرك للجهات التابعة لـ “قوات سوريا الديمقراطية” لتوزيع المحروقات على الأهالي، يضاف إليها أزمات الخبز والكهرباء وغيرها من الظروف التي يشتكي منها الأهالي وخاصة “عمال اليومية”.

وأشارت المصادر إلى أن سوء الأوضاع المعيشية وحاجة الناس لمصاريف يومية يصعب توفيرها بسبب كل ما ذكر سابقًا، دفعت الناس إلى عدم إلقاء بال لانتشار كورونا من عدمها، و بات شغلهم الشاغل كيفية تأمين لقمة العيش.

وأعرب كثير من سكان مدينة الرقة عن سخطهم الشديد من قرار الحظر دون النظر إلى أحوال المواطنين المعيشية، واصفين الإجراءات المتبعة بأنها “فاشلة”، كون الهم الأول والأخير للسكان هو تأمين إيجار المنزل ومصاريف الحياة اليومية، وسط غياب أي دعم مقدم من المنظمات الإنسانية العاملة في المنطقة.

وقبل أيام، أصدرت “قوات سوريا الديمقراطية”، بفرض حظر شامل للتجوال ولمدة 10 أيام اعتبارا من يوم الخميس 26 تشرين الثاني الجاري، ولغاية 5 كانون الأول المقبل، في مناطق “الحسكة، القامشلي، الطبقة، والرقة”.

ويشتكي سكان المناطق الخاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” من التضييق الحاصل والقرارات التي تصدر بين الفترة والأخرى بحجة كورونا، يضاف إليها غلاء الأسعار واحتكار التجار وغيرها من الظروف التي تزيد من هموم ومعاناة المواطن في تلك المناطق.