fbpx

الرقة.. شكاوى من إهمال بعض المنظمات الإغاثية لظروف السكان المعيشية

أعرب ناشطون من أبناء مدينة الرقة شرقي سوريا، عن استيائهم من عمل بعض المنظمات الإغاثية والإنسانية، والتي تنشغل بالخدمات “الحوارية التوعوية”، وإهمال حاجة السكان وأوضاعهم المعيشية المتردية.

وذكر الناشط الإعلامي “محمد عثمان”من أبناء مدينة الرقة على حسابه في “فيسبوك”، حسب ما رصدت منصة SY24، أن “بعض المنظمات العاملة في محافظة الرقة تعمل على إجراء حوارات تحت مسمى (التوعية)، ومسميات أخرى لا أعرفها، ومنها (بيت المواطنة ومنظمة بيل) وأسماء أخرى”.

وأضاف أن “الغريب في الأمر أن هذه المنظمات صُرفت لها في الأيام الماضية ما يقارب المليون دولار أمريكي كدعم لعملها، لكن السؤال الذي يطرح نفسه: ما هي الفائدة من وجود هكذا منظمات داخل الرقة؟ وماذا قدمت لأهالي الرقة مع أن أغلب المدنيين يعيشون تحت خط الفقر؟”.

وتابع”أليس الأولى أن يتم توزيع مساعدات إغاثية إنسانية أو صحية على مستحقيها بدلا من مشاريع (الحوارات والتوعية) التي لا تسمن ولا تغني من جوع؟”.

وفي وقت أعرب عدد من أبناء مدينة الرقة عن تضامنهم لما جاء في كلام الناشط “عثمان”، في حين دافع البعض الآخر عن عمل تلك المنظمات أو عمل منظمات المجتمع المدني بشكل عام، معتبرين أن “بناء الإنسان والحجر على حد سواء مهم جدا في هذه المرحلة”.

ويعاني سكان المنطقة الشرقية من أوضاع إنسانية متردية، وسط المخاوف من ازدياد المعاناة خاصة مع حلول الشتاء، يضاف إلى ذلك معاناتهم من الواقع الطبي السيئ وارتفاع أسعار الأدوية والمعاينات الطبية، وغيرها من قضايا الحياة اليومية.

ومؤخرا، وجهت مصادر مهتمة بالشأن الخدمي والإنساني في المنطقة الشرقية، نداء إنسانيا لمد يد العون لـ “مطبخ الفردوس الإغاثي” المهدد بالتوقف بسبب قلة الدعم.

وذكر الدكتور “فراس الفهد” في حديثه لـ SY24، إن “مطبخ الفردوس الإغاثي للأيتام الوحيد العامل في مدينة الرقة، على وشك الإغلاق”.

وحذر “الفهد” من أن نحو 400 عائلة يتيم ومحتاجة، معرضة لخطر توقف المساعدات عنها بسبب توقف الدعم عن المطبخ الإغاثي”.