الرقة.. ما حقيقة فقدان الاتصال بعناصر لميليشيا “لواء القدس” وقوات النظام؟

لقي 7 عناصر من ميليشيا “لواء القدس” الموالية لروسيا، ومن قوات الدفاع الوطني التابعة للنظام السوري، جراء هجوم شنه تنظيم “داعش” على موقع لهم جنوبي الرقة.

وكانت مصادر محلية ذكرت، أمس الثلاثاء، أنه “تم فقدان الاتصال بــ 7 عناصر من مليشيا لواء القدس في بادية الرصافة جنوبي الرقة”.

وقال مصدر ميداني محلي لـSY24، إن “تنظيم داعش شن هجوما مباغتا على نقطة للنظام في منطقة الرصافة جنوبي الرقة وبالقرب من مدينة المنصورة، قتل على إثره 7 عناصر من تلك القوات إضافة لسقوط 9 جرحى تم نقلهم لمشافي دير الزور العسكرية”.

وأضاف مصدرنا أن “الاشتباكات التي دارت في الرصافة بين داعش والقوات المساندة للنظام، أعقبها قصف روسي عنيف وبالصواريخ الارتجاجية”.

وأشار مصدرنا إلى أن “هذا الهجوم في الرصافة سبقه هجوم مماثل، الإثنين، لتنظيم داعش على نقطة للنظام في بادية السخنة من الجهة الشمالية، أسفر عن مقتل مساعد أول بالأمن العسكري من فرع البادية إضافة لمقتل عنصر للنظام وجرح 3 عناصر تم نقلهم لمشفى تدمر الوطني”.

وأكد مصدرنا أن “الاشتباكات بين داعش وقوات النظام وميليشياته المساندة منذ أسبوع، إذ يحاول داعش أن يشن هجومه على أكثر من موقع”.

وفي 8 أيلول الجاري، اندلعت معارك عنيفة عند “حقل الضبيات” الواقع شمالي مدينة السخنة بريف حمص الشرقي، بين “داعش” وقوات النظام المدعومة بغطاء جوي روسي، أسفرت عن سيطرة التنظيم على الحقل.

وفي 27 آب الماضي، قامت قوات تابعة لميليشيا موالية لروسيا وجيش النظام، بحشد عناصرها استعدادا لتنفيذ عمليات تمشيط في مناطق البادية السورية، التي تتواجد فيها خلايا تنظيم “داعش”.

وكانت مصادر خاصة أكدت لـSY24، أن تنظيم “داعش” بات يتبع سياسة “لدغة العقرب”، فهو يضرب وينسحب من المنطقة مباشرة.

يشار إلى أن تنظيم “داعش” يتحصن بمناطق معينة وعرة في جبال السخنة شرقي حمص، ويعتمد على عمليات المباغتة التي تطال حواجز وأرتال النظام لاغتنام الأسلحة والذخيرة ومن ثم ينتقل لمنطقة أخرى.