fbpx

الرقة.. 3 شبان يطلقون مبادرة فردية لتنظيف حديقة الرشيد من الأوساخ

أطلق مجموعة شبان من أبناء مدينة الرقة شرقي سوريا، مبادرة خدمية ومحلية لفتت انتباه كثيرين ولاقت قبولا وصدى واسعا من سكان المدينة، ومن رواد منصات التواصل الاجتماعي من أهالي المنطقة أيضا.

وفي التفاصيل أطلق 3 شبان حملة لتنظيف “حديقة الرشيد” الحديقة الأشهر في المدينة، وذلك من الأوساخ المنتشرة على العشب الأخضر وبين طرقاتها، حاملين شعار “بادر بالتغيير”.

ووثق الشبان تفاصيل أعمال تنظيف الحديقة بالصور، والتي أظهرت جانبا منها قبل التنظيف وبعد، إذ بدى واضحا حجم العمل الذي قام به الشبان بجهود فردية ومن دون أي مساعدة من أي جهة خدمية في المدينة.

وقال أحد الشبان القائمين على تنظيف الحديقة ويدعى “باسل علي” في منشور على حسابه في “فيسبوك”، حسب ما تابعت منصة SY24، إنه “إذا كنت قادراً على تغيير شيء ما فلا تتهاون وبادر في التغيير”، في رسالة لكل شباب المدينة للانطلاق في مبادرات وحملات للمحافظة على المدينة وشوارعها ومرافقها الحيوية.

وأعلن عدد من سكان المنطقة عن تضامنهم مع المبادرة المميزة، داعين إلى ضرورة زيادة عدد القائمين على مبادرة “بادر بالتغيير”، نظرا لأهميتها وانعكاساتها الإيجابية على مظهر المدينة.

ودعا آخرون الجهات المحلية إلى مساندة أصحاب المبادرة تلك، من خلال فرض غرامة على كل من يرمي الأوساخ ويتركها في شوارع الرقة وحدائقها، منعا لـ “اللامبالاة والاستهتار”، على حد تعبيرهم.

كما دعا آخرون إلى ضرورة أن تشمل الأعمال التطوعية والمبادرات تنظيف الجدران من بعض العبارات التي تكتب عليها، إلى جانب تنظيف الحدائق والشوارع، مؤكدين على أهمية أن يكون للبيت والمدرسة دور في تربية وتنشئة الأطفال للمحافظة على المظهر الحضاري للمدينة.

وتعدّ “حديقة الرشيد” من أكبر حدائق مدينة الرقة بمساحة 20 دونم، وتوصف بأنها “قلب الرقة النابض”، و “أم الحدائق”، يتوسطها تمثال الخليفة العباسي “هارون الرشيد”.

وبين الفترة والأخرى، تشهد مدينة الرقة وغيرها من المدن والبلدات في المنطقة الشرقية إطلاق مبادرات إنسانية وإغاثية وخدمية، بهدف التخفيف عن كاهل السكان الذين يعانون من ظروف اقتصادية متردية، وبهدف إيصال رسالة للمنظمات الدولية للتحرك ومد يد العون للاهتمام أكثر بالحياة المدنية بعيدا عن الجوانب العسكرية والسياسية.

٣ شبان يتطوعون لتنظيف حديقة الرشيد في مدينة الرقة
الكلمات الدليلية