fbpx

الركبان.. عاصفة رملية شديدة تتسبب بإصابات صدرية بين الأطفال

أكدت مصادر محلية من داخل مخيم “الركبان” على الحدود السورية الأردنية، تسجيل عدد من الإصابات في الجهاز التنفسي والصدري خاصة بين الأطفال، جراء العاصفة الرملية التي ضربت المخيم على مدار الـ 3 أيام الماضية.

وذكرت المصادر لمنصة SY24، أن العاصفة تسببت بإصابات بين الكبار إضافة لإصابة كثير من الأطفال مثل التهاب الصدر، والتهاب الجيوب الأنفية، والتهاب في الرئتين.

وأشارت المصادر إلى أن الوضع في المخيم سيء جدا وسط غياب المساعدات منذ نحو عامين، إضافة إلى استمرار إغلاق نقطة “اليونيسيف” الطبية الحدودية من قبل الحكومة الأردنية.

وأشارت مصادرنا إلى تسبب العاصفة الرملية بأضرار مادية كبيرة، طالت الأماكن المصنوعة من “اللِبن والشوادر” التي تؤوي النازحين في المخيم.

وفي هذا السياق، نشر “مضر حماد الأسعد” المتحدث باسم مجلس القبائل والعشائر السورية، بيانا على حسابه في فيسبوك”، جاء فيه أن “المعاناة مستمرة في مخيم الركبان ، الذي يقع بالقرب من الحدود الاردنية وسط صحراء قاحلة، يقطن فيه حوالي 15 الذي نازح من حمص وتدمر والسخنة ودير الزور وبادية الشام، لافتا إلى أن عدد سكان المخيم وصل الى 120 الف نسمة، ولكن كل عام تنخفض أعداد من يقطن به.

وتابع أن سكان المخيم يعانون من أدنى مقومات الحياة، فهم بحاجة الى الماء والغذاء والدواء والى المدارس، ومستوصف وسيارة إسعاف، والسماح لها بالدخول إلى المشافي الأردنية لنقل الحالات الحرجة، مع توفير لقاحات الخاصة بالأطفال والمصل ضد لسعات العقارب والأفاعي والحشرات السامة، وكذلك بحاجة إلى دار للتوليد وأجهزة غسيل الكلى، ورنين مغناطيسى وتخطيط قلب وطبقي محوري ومولدات كهربائية ومحطة تصفية للمياه.

وطالب “الأسعد” بضرورة تحرك الأطراف الدولية لفك الحصار عن المخيم من قبل النظام والحرس الثوري الإيراني وروسيا، الذين يحاصرون المخيم من عدة سنوات، لافتا إلى أن ما تدخله الأمم المتحدة من مساعدات إلى المخيم قليلة جدا.

ومطلع العام الجاري، أطلقت “الرابطة السورية لحقوق اللاجئين” مناشدة عاجلة، طالبت فيها الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية وجميع الجهات العاملة في الشأن الإنساني، بالتحرك الفوري والعاجل لإنقاذ النازحين في مخيمات الداخل السوري، وفي مخيم “الركبان” على الحدود السورية مع الأردن.

وذكرت الرابطة في بيان وصل بشكل خاص لمنصة SY24، أن عدد المخيمات المتضررة شمال حلب وإدلب، وصل إلى أكثر من 165 مخيمًا، شملت مناطق أعزاز – الباب – عفرين – الراعي – سجو – برشين – جرابلس أيضآ.