fbpx

الروس يبدؤون مشروعا سياحيا على أرض محطة الحجاز في دمشق القديمة!

ألمحت بعض المصادر الموالية إلى أن حكومة النظام السوري أعطت الضوء الأخضر لـ “شركة روسية”، للمباشرة بتنفيذ مشروعها التجاري والسياحي على العقار المشاد عليه “مقهى ومحطة الحجاز” وسط دمشق القديمة.

جاء ذلك تعليقا على إعطاء المدير العام للمؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي التابع للنظام، المدعو “حسنين علي”، أمر المباشرة للشركة المستثمرة (لم يفصح عن اسمها)،  لبدء تنفيذ مشروعها التجاري المؤلف من فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على العقار المشاد عليه “محطة الحجاز”.

وذكر المسؤول في حكومة النظام أن تكلفة المشروع بالحد الأدنى أكثر من 25 مليار ليرة سورية، وتبلغ حصة المؤسسة من إيرادات المشروع 16 بالمئة سنوياً أو 1.6 مليار ليرة سورية سنوياً أيهما أكثر، وتزداد هذه النسبة بمعدل 5% كل ثلاث سنوات ليصل البدل الإجمالي إلى أكثر من 103 مليارات خلال فترة الاستثمار، وبوسطي سنوي 2.3 مليار ليرة سورية.

واعترف المسؤول في حكومة النظام أن المؤسسة لا تلتزم سوى بتقديم الأرض فقط، والتي كانت عبارة عن محال تجارية بأجور بسيطة ومحطة وقود ومقهى، وأنه تم التعاقد على هذا المشروع من خلال وزارة السياحة في إطار الترويج الذي أقامته مؤخراً لطرح مشاريع استثمارية سياحية في مختلف مناطق القطر، حسب ادعاءاته.

وفي حزيران/يونيو الماضي، أقرت حكومة النظام السوري صراحة عن تأجير “محطة الحجاز” التاريخية وسط العاصمة دمشق لإحدى الشركات الخاصة دون الإفصاح عن اسمها، وذلك لمدة 45 سنة.

وفي تشرين الثاني 2019، منحت حكومة النظام الحق لإحدى الشركات دون الإفصاح عن هوية هذه الشركة، الحق في تحويل العقار المشاد عليه مقهى الحجاز ومحطة الحجاز والمحلات القديمة في قلب العاصمة دمشق، إلى مجمع سياحي وفندق خمس نجوم.

وسيحمل المشروع، حسب ما ذكرت صحيفة “الوطن” الموالية، اسم ” نيرفانا”، وسيكون عبارة عن فندق 5 نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف متر مربع وبارتفاع 12 طابق.

وقبل أيام، أعلنت روسيا أنها بدأت بإرسال الوفود المختصة للإشراف على عملية إعادة الإعمار في سوريا، لافتة إلى أن تلك الوفود ستعطي دروسا مفيدة لحكومة النظام السوري بكيفية إعداد مشاريع التخطيط للمناطق والمنازل والبنى التحتية.

كما أعلنت حكومة النظام السوري أنها تنوي الاستفادة من التجربة الروسية في إدارة المدن وخاصة “دمشق القديمة”، في حين أكدت روسيا استعدادها للتعاون وتبادل الخبرات في هذا المجال، وسط تجاهل واضح من الطرفين للتواجد الإيراني في تلك المنطقة.

وفي 9 أيلول/سبتمبر الماضي، وصل وفد روسي رفيع المستوى برئاسة وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” إلى العاصمة دمشق، في زيارة وصفها مراقبون بـ “المفصلية”، وأنها جاءت لإنعاش الاقتصاد في سوريا إضافة لوضع يد الروس على استثمارات ومشاريع جديدة في سوريا.