fbpx

السعودية: الحل السياسي في سوريا يتطلب “حلاً وسطاً”

قال وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، إن استقرار سوريا يتطلب “حلاً وسطاً”، مشيراً إلى أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد للتقدم في سوريا.

وقال بن فرحان، في مقابلة مع شبكة “سي إن إن” الأمريكية، إن بلاده تدعم العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة، حيث تنخرط المعارضة مع حكومة بشار الأسد”.

وأضاف أن السعودية تأمل أن “تتخذ حكومة بشار الأسد الخطوات المناسبة لإيجاد حل سياسي، لأن هذا هو السبيل الوحيد للتقدم في سوريا”.

وتابع: “نحن بحاجة إلى استقرار سوريا، وهذا يتطلب حلاً وسطاً من قبل الحكومة السورية، ويتطلب تضافر جهود الحكومة والمعارضة حتى نتمكن من المضي قدماً في عملية سياسية يمكن أن تحقق الاستقرار الضروري”، مؤكداً أن “السعودية ستواصل دعم جهود الأمم المتحدة في هذا الجانب”.

ورداً على سؤال فيما إذا كانت السعودية تؤيد الموقف الإماراتي من قانون “قيصر” للعقوبات الأمريكية على النظام السوري، أجاب بن فرحان أن “الشيء المهم هو معالجة القضية الأساسية، وهي إيجاد حل سياسي”، مضيفاً: “بدون ذلك لن نتمكن من المضي قدماً”.

وأكد أن السعودية “تركز على دفع العملية السياسة إلى الأمام ومن ثم دعم مبعوث الأمم المتحدة (غير بيدرسن) وجهوده لتحقيق ذلك”.

وفي أيلول 2019 أكدت سبع دول عدم التسامح مطلقاً مع استخدام الأسلحة الكيمياوية في سوريا، وأعربت الدول عن عميق أسفها بسبب عدم قيام مجلس الأمن الدولي التابع لهيئة الأمم المتحدة بدوره المتمثل في حماية المدنيين في سوريا. جاء ذلك في بيان مشترك أصدرته السعودية، والولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، ومصر، والأردن إثر اجتماع مغلق شارك فيه وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي السابق عادل الجبير إلى جانب وزراء خارجية الدول الست الأخرى.