fbpx

السويداء.. رغم تسوية أوضاع العصابة الأخطر.. استمرار أعمال السلب والنهب!

أكدت مصادر محلية من الداخل السويداء عن استمرار الانتهاكات الممارسة من قبل العصابة التي عملت حكومة النظام السوري على تسوية أوضاعها قبل أيام.

وذكرت شبكة “السويداء 24” أن أفراد عصابة الخطف في بلدة “عريقة” شرقي السويداء، استدرجت أول أمس الجمعة، أقارب لمخطوفين اثنين محتجزين لديها بعد أن أقنعتهم بإحضار مبلغ مالي وقدره 10 ملايين ليرة سورية مقابل الإفراج عن المختطفين.

وأضافت أنه وبعد استدراج أقارب المخطوفين الذين جاؤوا من مدينة حلب، وقبل وصولهم إلى مشارف البلدة تم نصب كمين لهم وسلبهم المبلغ المالي وطردهم من المنطقة دون الإفراج عن المختطفين.

وناشد ذوي المخطوفين وجهاء السويداء للضغط على العصابة من أجل الإفراج عن المخطوفين الذين يتعرضون للتعذيب على يد تلك العصابة.
وكانت حكومة النظام السوري سوّت يوم الجمعة أوضاع أفراد عصابة تمتهن القتل والخطف والسلب والنهب، في خطوة أثارت ردود فعل غاضبة بين أبناء المحافظة.

وذكرت مصادر محلية أن حكومة النظام اتفقت مع العصابة الأخطر في بلدة “عريقة” غربي السويداء، على تسليم أسلحتهم مقابل عدم ملاحقتهم أمنيا، لافتة إلى أن عدد أفراد العصابة 22 شخصا.

وقال الناشط المدني وابن محافظة السويداء “نصري الطويل” لـ SY24،إنه ” من الذي سيردع تلك العصابة؟ أما بالنسبة لتسوية أوضاع تلك العصابة فكانت مجرد ترويج إعلامي بأن الروس يعملون على الأرض ويحاولون ضبط الأمور، حتى أن وجهاء بلدة عريقة لم يقبلوا بتلك التسوية ولم يشاركوا فيها أصلا”.

يشار إلى أن شبكة “السويداء24″، وثقت أمس الخميس في بيان، 8 حالات خطف خلال شهر حزيران الماضي، إضافة لفقدان مدني في ظروف غامضة، كما وثقت اعتقال قوات النظام السوري 18 شخصا بشكل تعسفي خلال الفترة ذاتها.