fbpx

السيارات المليئة بمادة “المازوت” ممنوعة من دخول إدلب!

كشفت مصادر محلية عن ضغوطات يمارسها أحد الحواجز العسكرية التابعة لـ “هيئة تحرير الشام” على المدنيين، أثناء توجههم من مناطق سيطرة الجيش الوطني في ريف حلب الشمالي، إلى مناطق سيطرتها في إدلب، شمالي سوريا.

وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تفاصيل ما يجري على حاجز “دير بلوط” بالقرب من منطقة “أطمة” في ريف إدلب الشمالي، مؤكدين أن “عناصر الحاجز يقومون بقياس كمية المازوت الموجودة داخل السيارات القادمة من منطقة عفرين إلى إدلب”.

ووفقا للمصادر فإن “الحاجز يمنع أصحاب السيارات المليئة بمادة المازوت، ويطالبهم بإفراغها قبل السماح لهم بالدخول إلى إدلب”.

ويبلغ سعر اللتر الواحد من مادة المازوت في إدلب، 4,50 ليرة تركية، بينما يبلغ سعر اللتر من مادة البنزين، 4,60 ليرة تركية، وذلك بحسب قائمة الأسعار التي تحددها شركة “وتد”، والتي رفعت الأسعار عدة مرات خلال الشهر الماضي، بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار، على حد وصفها.

ويأتي ذلك التضييق من الحاجز الذي يرتكب القائمون عليه تجاوزات متكررة بحق المدنيين، في وقت تسيطر فيه شركة “وتد” التي تعود ملكيتها لـ “هيئة تحرير الشام” على تجارة المحروقات، ويمنع على غيرها استيرادها توزيعها في على محطات الوقود في إدلب.

يذكّر أن الحاجز الذي يفضّل بين مناطق الجيش الوطني وتحرير الشام في مدينة دارة عزة بريف حلب الغربي، يفرض ضرائب كبيرة على كل سيارة نفط قادمة من مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” باتجاه محافظة إدلب، ويجبر أصحابها على بيعها لشركة “وتد” فقط.