fbpx

السيدة زينب.. إصابة 13 عنصرا للميليشيات الإيرانية بينهم قيادي بفيروس كورونا

أفاد مراسلنا في دمشق، بإصابة عدد من عناصر الميليشيات الإيرانية بينهم قيادي بارز، بفيروس كورونا. 

 وفي التفاصيل التي نقلها مراسلنا، أوضح أن قرابة 13 عنصر من ميليشيا “أبو الفضل العباس” التابعة للحرس الثوري الايراني في منطقة السيدة زينب جنوب دمشق تأكدت إصابتهم بفيروس كورونا. 

 وأضاف أنه تم الكشف عن إصابتهم بالفيروس بعد عودتهم من جبهات ريف إدلب لتبديل العناصر، لتظهر عليهم أعراض الفيروس خلال اليومين الماضيين. 

وأشار إلى أن الجهات الطبية التابة للميليشيات الإيرانية في المنطقة، قامت بنقل المصابين وجميعهم من الجنسيات الإيرانية واللبنانية، صباح أمس السبت، إلى غرفة مخصصة للحجر الصحي داخل فندق “جميل بلازا “، والمخصص سابقا للعسكريين والعناصر التابعين للميليشيات المصابين بالفيروس. 

ولفت مراسلنا إلى وجود قيادي بارز بين عناصر الميليشيا، تم نقل لغرفة خاصة له بعيدة عن العناصر، وتم تخصيص طبيب وممرض للاهتمام بصحته. 

 وفرضت الميليشيا تشديدا أمنيا واضحا في محيط المشفى عقب وصول المصابين، حسب ما ذكر مراسلنا. 

ونهاية العام 2020، أفاد مراسلنا أيضا، بإصابة 15 عنصرا من ميليشيا لواء أبو الفضل العباس التابعة للحرس الثوري الإيراني في منطقة السيدة زينب. 

وفي 12 أكتوبر 2020، سجل أكثر من 100 إصابة بالفيروس في “السيدة زينب”، وذلك عقب مراسم العزاء التي أقامتها الميليشيات الطائفية المدعومة من إيران في “ذكرى وفاة الحسين”، وشارك فيها أكثر من 2500 شخص بينهم مئات الأطفال. 

وتعتبر منطقة “السيدة زينب” من أبرز المناطق التي يتفشى فيها الوباء، بسبب الاحتفالات الطائفية التي تقام بشكل متكرر، والتي لا يتم فيها تطبيق أي إجراء من قواعد الوقاية للحد من انتشار الفيروس. 

وتشير المصادر إلى أن المقاتلين التابعين للميليشيات الإيرانية كانوا من أبرز أسباب نقل الفيروس إلى سوريا، وذلك بسبب عدم فرض النظام السوري أي قيود على حركة دخولهم إلى سوريا قبل تسجيل أي إصابة محلية. 

ومساء أمس، أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام السوري، وصول عدد الإصابات بالفيروس في مناطق سيطرة النظام إلى 25827 حالة، والوفيات 1904 حالات، والشفاء 21911 حالة.